هذه حقيقة منزل عضو جماعة العدل والإحسان الذي تم تشميعه بوجدة

حرر بتاريخ من طرف

كشفت لجنة تقنية المخالفات والخروقات التي طالت تصميم البناء الذي على أساسه أعطيت لأحد قيادي جماعة العدل والإحسان رخصة البناء ‏ورخصة السكن، قبل أن تقوم السلطات بمدينة وجدة بتشميعه، وإتخاذ قرار بهدمه.

وكشفت مصادر متطابقة، يومه السبت 08 دجنبر الجاري، أنه “خلافا لما تدعيه العدل والإحسان، فالبناء ليس محلا معدا للسكن بل تم تغيير معالمه ‏ليصبح مسجدا للعبادة مع ملحقاته.

وأضافت المصادر ذاتها أن “اللجنة قامت بمعاينة المنزل المرخص للسكن، وتبين أنه طالته تعديلات و تحول إلى مسجد في قبو المنزل يتسع ‏لثلاثمائة شخص مع ملحقاته بالطابق الٱول و الثاني فيما خصص الطابق الثالث بكامله كمكان للوضوء والاغتسال ”حمام جماعي” .

وأوضحت المصادر نفسها، أن اللجنة وبناء على ما عاينته داخل المنزل، اتخذت قرار هدم المسجد العشوائي الذي بني بدون رخصة في مخالفة ‏صريحة للظهير الملكي لأماكن العبادة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة