هذا هو السجن الذي استقبل الزفزافي بعد ترحيله من سجن طنجة 2

حرر بتاريخ من طرف

قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ترحيل زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي ورفاقه المتواجدين بسجن “طنجة 2″، إلى سجون متفرقة.

ووفق بلاغ للمندوبية، فإن هذا القرار يأتي “بالنظر إلى السلوكات المخالفة للقانون الصادرة عن السجناء المعتقلين بالسجن المحلي طنجة 2، على خلفية أحداث الحسيمة، والمتمثلة في التمادي في استغلال خدمة الهاتف الثابت للقيام باتصالات لا تدخل في إطار الحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية، بقدر ما أضحت وسيلة يستعملونها لنشر تسجيلات وتدوينات وتبادل رسائل مشفرة مع ذويهم، بل وبإيعاز من أب أحدهم بلغ الأمر بهم حد المطالبة بحقوق لا صلة لها بظروف اعتقالهم، ضاربين بذلك عرض الحائط بالضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها بالمؤسسات السجنية”.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المندوبية رحلت ناصر الزفزافي إلى سجن تيفلت، فيما تم ترحيل نبيل أحمجيق إلى سجن وجدة المحلي، وتم ترحيل السّجين محمد حاكي إلى سجن العرائش، وزكرياء أضهشور وسمير أغيذ إلى سجن بركان.

ومن جهته شك محمد أغناج، عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، ومحامي بهيئة الدار البيضاء، في أن تكون المندوبية قد رحلت كلا من ناصر الزفزافي ومحمد جلول من سجن طنجة 2”.

وقال أغناج في تصريح صحفي لموقع “آشكاين”، “إنه من غير المنطقي ألا تعرف العائلات مصير أبنائهم، حتى لو لم يتم نقلهم كان يجب أن يكون توضيح من الإدارة، إما عن طريق السماح لهم بمحادثة عائلاتهم، أو على الأقل تعلن هي عن مصيرهم”، مشيرا “كل مرة التشتيت والإبعاد هو ليس حلا”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة