هذا ما قررته ابتدائية مراكش في حق متهم بإعداد محل للدعارة

حرر بتاريخ من طرف

أجلت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، يوم أمس الخميس 25 ماي الجاري ، البث في ملف المسمى ” ج د ر ” بعد متابعته في حالة اعتقال، طبقا لملتمسات النيابة العامة، و فصول المتابعة، من أجل إعداد محل للدعارة و تسهيل البغاء و التغاضي عنه . 
و هو الملف المرتبط بالمسطرة الاستنادية من أجل : السرقة، اعداد محل للدعارة والتغاضي عنها و تسهيلها والتي قدم بموجبها  كل من ” م د ” و ” ث ب ر ” في حالة اعتقال بالاضافة الى الأجنبيين السعوديين  ” ع ا ح ” و ” ف ح ” في حالة سراح . 

وتعود أطوار القضية إلى بداية الشهر الجاري، حين تقدم السعوديان الى مقر الدائرة الامنية العاشرة لتسجيل شكاية في شأن تعرضهما للسرقة من داخل فيلا يكتريانها بالقرب من إحدى المصحات الخصوصية، و اتهما خلالها الحارس المسمى ” م د” الذي تم ايقافه رفقة المسماة ” ث ب ر ” الخادمة بالفيلا المذكورة، و التي اتضح من خلال البحث الذي قامت به فرقة الاخلاق العامة التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، أنها تعرض للدعارة من قبل مستغليها المدعوان ” ج ل ” و ” أ ل ” الذين تواريا عن الانظار . 

قبل أن تتوصل عناصر الفرقة الامنية المذكورة بمعلومات تفيد أن الملقب ب ” لصمك ” هو المسمى ” ج د ر ” و الذي يتواجد بالشقة رقم 3 جناح 6 بحي النخيل 3 ،ليتم الانتقال اليها و ايقاف المتهم . 

 اقتيد الظنين الى مقر الشرطة القضائية لوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية ، طبقا لتعليمات النيابة  العامة، لاستكمال البحث و التحقيق، اعترف خلاله بكراءه  للفيلا رقم 20 للسعوديين عبد الاحمري و فهد الاحمري، رفقة شريكه المسمى ” أ ل ” و أنهما اعتادا 
كراء الفيلات إلى الاجانب المنحدرين من دول الخليج ، كما صرح انه لا يعرف مكان شريكه، مقدما رقم هاتفه لاستدراجه لكنه تخلف عن الحضور . 

وأوضح  الظنين أنه منذ بداية سنة 2012، أصبح يتعاطى للوساطة العقارية، حيث ركز اشتغاله بحي جيليز و اكترى خمس شقق، يعيد كرائها يوميا لكل راغب في قضاء ليالي ماجنة، الامر الذي جعله يخبر ظروف الاشتغال بمجال الوساطة العقارية، كما راكم ثروات مهمة بعد ان ركز اهتمامه على الاجانب المنحدرين من دول الخليج. 

و مع توالي الحملات الامنية بحي حيليز، انتقل الظنين رفقة شريكه  إلى حي النخيل وانشأ رفقة شريكه وكالة عقارية و اكتريا بحي النخيل 3 ثمان شقق، تكلف شريكه بتجهيزها لاستقبال الخليجيين، الذين طمأنهم بأن الحي المذكور يبقى بعيدا عن أي تدخلات أمنية، الامر الذي جعله يربط علاقات متينة مع السياح الخليجيين واضحى رقم هاتفه متداولا ببلدانهم الاصلية، ليراكم رفقة شريكه  ثروات مهمة مكنتهما من البحث عن فيلات بمنطقة باب اغلي بسومة كرائية شهرية بلغت خمسة عشرة الف درهم شهريا والتي توليا إعدادها بشكل يستحيب لمتطلبات  زبناءهما الخليجيين وبالشكل الذي يخول لهم استقبال المومسات لاحياء الليالي الماجنة، غير انه مع توالي الحملات الامنية، اصبح زبنائه الاحانب يشتكون من رفض المومسات لمرافقتهم الى حي باب اغلي، ليقوم بكراء الفيلا للاجانب الراغبين في قضاء مدد قصيرة لا تتجاوز ثلاثة ايام، و يوصي حارس الفيلا والخادمة باخذ الحيطة و الحذر، قبل ان يتم ايقافهما بعد اتهامهما بالسرقة من طرف السعوديان.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة