هذا ما تبقى من قرية المناخ العالمية بمراكش وإنشاء فضاء للمعارض صار في خبر كان

حرر بتاريخ من طرف

لم يتبقي في قرية باب إيغلي التي اجتضنت قمة المناخ العالمية، سوى المظلة المجهزة فوق الممرات والتي يبلغ طولها 700 مترا. بعدما تم تفكيك باقي تجهيزات القرية .

وقد قامت الشركة المكلفة بتفكيك القرية ومرافقها ومختلف مكونات البنية التحتية التي سمحت باستضافة 30،000 المشاركين في مؤتمر المناخ في نوفمبر الماضي، وهو ما رافقته حسرة خفية في قلوب مختلف المتدخلين الذين عاشوا على أمل الحفاظ على هذا النوع من البنية التحتية، والتي يمكن أن تتيح لمراكش استضافة أحداث من نفس الحجم، علما ان الجميع كان يعرف منذ البداية، أن هياكل قرية باب ايغلي ومرافقها  لم تكن مبرمجة للبقاء في الموقع بعد نونبر .

وحسب يومية “ليكونوميست” فإن موقع القرية التي انجزت فوق 25 هكتارا، يجب أن يعاد في حالته الأصلية لاصحابه في أعقاب شهر نوفمبر، بما في ذالك المساحة التي تمت زراعتها بأشجار ونخيل وشملها التبليط، فيما كأن عبد العظيم الحافي ، المفوض العام لـ “كوب22″، قد صرح ان تهيئة الموقع لاستخدامات أخرى لم يكن يوما من ضمن اختصاصات لجنة الاشراف على الكوب 22، واقترح فكرة إعادة استخدام هذه البنية التحتية من قبل الجهات المنتخبة بمراكش من أجل إيجاد صيغة للحفاظ على 8 هكتارات من ضمن المساحة الاجمالية للموقع، وجعلها مركزا دائما للمعارض والتظاهرات وهو الرهان الذي لم تتمكن الجهات المنخبة من كسبه.

ويشار أن إنشاء مركز للمؤتمرات والمعارض كان من شأنه دعم السياحة ومناخ الأعمال في مراكش، كما هو الشأن لقصر المؤتمرات الذي انجز بمراكش قبل أكثر من 20 عاما والذي ساهم بشكل كبير في وضع المدينة الحمراء بين الوجهات الرئيسية لاحتضان المؤتمرات الاقليمية والعالمية الكبرى. 
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة