نشطاء لبوليف: “الناس كتموت في تارودانت وأنت مقابل الصرف والتحويل”

حرر بتاريخ من طرف

أثار كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل مكلف بالنقل محمد بوليف، حفيظة نشطاء فيسبوكيين بسبب تدوينة وله عبر حسابه على فيسبوك، يتغزل فيها باللغة العربية في الوقت الذي يحترق فيه قلب المغاربة على ضحايا “فاجعة ملعب ايمي نتيارت”.

بوليف الذي لم يكلف نفسه عناء تقديم تعزية لأسر الضحايا، شأنه شأن مجموعة من المسؤولين، فضل الحديث عن اللغة العربية وجمالها، في تدوينة عنونها بـ” في موضوع اللغة العربية”، يتحدث فيها عن “غنى وحيوية اللغة العربية” الأمر الذي عرضه لموجة من الإنتقادات.

وفي هذا الإطار كتب أحد المعلقين على التدوينة: “واش فراسيك ضحايا تارودانت الذين جرفتهم السيول في ملعب بالوادي من سمح ببناء الملعب بالوادي ولا مفراسيكش الاهم هو تتحدث على الضحايا ومن المسؤول عن هذه الفاجعة الاليمة”.

معلقة أخرى عبرت عن استياءها قائلة: “وا الظريف واش من نيتكم، تجانبون المواضيع المهمة و تحدثوننا عن جمال و بلاغة و فصاحة اللغة العربية؟! من يتحمل مسؤولية ما وقع بتارودانت و غيرها، و اين هي نتائج تحقيقات الكوارث التي اودت بحياة العباد في هذا البلد الكريم؟”.

تعليقات النشطاء لم تخلو من السخرية التي تغلف حسرتهم، حيث قال أحد المعلقي ساخرا:” سلام بوليف صافا ؟ شي ناس را داهوم الواد فراسك .. مفراسكش ماشي مشكل غايتكلف الملك بالدفن ديالهوم ! … اش قلتي مال اللغة العربية ؟؟”، معلق آخر  دمج موضوع بوليف بالفاجعة بطريقة ساخرة قاءلا: ” اعرب ما يلي جرفت السيول المواطنين و السيد الوزير المحترم يحدثنا في الفيسبوكا”.

وكانت السلطات المحلية لإقليم تارودانت، قد أعلنت أنه تم العثور على شخص مسن مصاب بجروح متفاوتة الخطورة على إثر الفيضانات التي عرفتها جماعة إيمي نتيارت دائرة إيغرن، أمس الأربعاء، والتي أدت إلى مقتل 7 أشخاص وفقدان آخرين.

وأوضحت السلطات أنه تم نقل الشخص المصاب إلى مستشفى بلدية إيغرن لتلقي الإسعافات الضرورية، مضيفة أن الأبحاث مستمرة عن شخص واحد يعتبر في عداد المفقودين.

وأضافت السلطات أن الأشخاص السبعة الذين لقوا مصرعهم، هم 6 مسنين كانوا يتابعون مقابلة في كرة القدم، إلى جانب شاب يبلغ من العمر 17 سنة، وذلك أثناء مباراة بين فريق ينتمي إلى الدوار وفريق دوار مجاور في إطار دوري محلي، لدواوير الجماعة.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم فتح تحقيق من طرف السلطات المختصة تحت إشراف النيابة العامة حول ظروف وملابسات هذا الحادث لتحديد المسؤوليات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة