نشطاء فلسطينيون يعقدون لقاءا تشاوريا في باريس تحضيرا لقمة المناخ في مراكش

حرر بتاريخ من طرف

عقد في العاصمة الفرنسية باريس وبدعوة من لجان التنمية والتراث واتحاد لجان العمل الزراعي لقاءا تشاوريا مع المؤسسات والجمعيات الفرنسية  وبمشاركة مجموعة من النشطاء الفلسطينين في فرنسا،  للبحث في دينامكية المشاركة الفلسطينية بعد قمة المناخ في باريس وصولا للمشاركة في قمة المناخ في مراكش في المغرب، وبمشاركة مجموعة من المتحدثين الذين اسهموا في اثراء النقاش والبحث عن اليات لتعزيز وابراز الحضور والمشاركة الفلسطينية بقوة في مراكش نهاية العام. 

فتحدثت منسقة الائتلاف الفرنسي لقمة المناخ COP21 جولييتيت روسوا، والتي قدمت مداخلة في اطار التحضيرات للقمة وما انجز على هذا الصعيد ودور المجتمع المدني الفرنسي في تنظيم المساحة الخاصة في المشاركة للنشطاء والمؤسسات وغيره، والمعيقات التي اثرت منذ البداية، واهمية العمل المشترك مع الائتلافات الدولية والعالمية والمؤسسات والتي ساهمت في طرح العديد من القضايا على جدول اعمال رؤساء الدول والحكومات في نقاشاتهم ومفاوضاتهم وفق ما اوردته صحيفة “دنيا الوطن” الفليسطينية. 

واضافت روسوا عن استعدادها في الاسهام في دعم المؤسسات الفلسطينية في اطار دينامكية العمل والتحضير والمشاركة الفاعلة وصولا لقمة المناخ في مراكش المغرب، حيث اكدت ايضا على الفرصة المتاحة للفسلسطينين في هذا التنظيم في المغرب والدعم الذي يمكن ان يساهم في ابراز قضايا الاحتلال والبيئة والمناخ والمياه وغيره.

كما وتحدثت السيدة نورا الوردي المتطوعة في مكتب الائتلاف المغربي للعدالة المناخية  وهو الجسم المنظم لقمة المناخ في اطار المجتمع المدني والحركات الاجتماعية، حيث ابرزت عملية التحضيرات للقمة بعد الاعلان عن الائتلاف المغربي وقدمت العديد من الشروحات حول التحضيرات، واضافت عن اهتمام الائتلاف المغربي بالمشاركة الفلسطينية وابراز القضايا المتعلقة بفلسطين والاحتلال والبيئة. 

 وبدوره وضح الدكتور العربي بوقرة الخبير في قضايا البيئة والزراعة والمياه والمتخصص في قضايا المنطقة وفلسطين بضرورة ابراز الواقع الفلسطيني وما تعرضت له وتتعرض له المنطقة من سرقة للثروات المائية من تجفيف لنهر الاردن والسيطرة على المياه الجوفية وحرمان الفلسطينيين من هذه المياه، بالاضافة لجدار الفصل العنصري  وطريقة بنائه واعطه امثله من قلقيلية وطولكرم وتتطرق لما يتعرض له غور الاردن وغيره من القضايا التي تشكل حالة نوعيه علينا ابرازها في الربط ما بين الحالة والواقع والممارسة الاسرائيلية. 

واضاف الدكتور العربي بان الحديث عن فلسطين ياتي في اطار المسئولية الدولية اتجاه هذه المنطقة وبالتحديد يجب ان لا يغيب عن ذهن العالم غزة المحاصرة والتي تعرضت للقصف والدمار وما تتعرض شواطئه وقلة المياه والنفايات وغيره الكثير والتي علينا دائما تذكير المجتمع الدولي بما يتعرض له الشعب الفلسطيني وابرازه في اطاره الحقوقي والعادل. 

وشكر يوسف حبش مدير لجان التنمية والتراث وباسم المنظمين الحضور وقدم ملخص عن اهداف اللقاء وما يمكن العمل عليه مع المؤسسات الفلسطيني بعد مشاركتهم في قمة المناخ في باريس، حيث ابرز اهتمام اتحاد لجان العمل الزراعي ولجان التنمية في فتح نقاش موسع حول القضايا البيئية والعدالة المناخية وما يمارس في فلسطين تحت الاحتلال، حيث ابرز برنامج العمل للفترة القادمة في اطار اللقاءات والاجتماعات مع المؤسسات الفلسطينية في الضفة وغزة، وتوسيع دائرة المشاركة للوصول للمجتمع الفلسطيني من الشباب والمراة والعمال والفلاحين والمؤسسة التعليمية من مدارس ومعاهد وجامعات. 

واضاف حبش على اهمية الاستفادة من الفرصة المتاحة في عقد قمة المناخ في المغرب، واكد على ما ابدته اللجنة المنظمة والائتلاف المغربي من اجل العدالة المناخية من اهتمام ودعم لطرح القضايا الفلسطينية من خلال التنسيق الدائم بين النشطاء ومكونات المجتمع المدني في المنطقة. 

وبرز في النقاش والمداخلات للمشاركين اهتمامهم العالي في هذه المبادرة والدعم وتشارك الخبرات لجعل قضية فلسطين حاضرة وبقوة، حيث ركزوا ايضا في مشاركاتهم على قضية المياه والزراعة والجدار والاغوار والمناطق الصناعية، وايضا يجب الانتباه بعدم ذوبان القضايا الفلسطينية بالقضايا الدولية الاخرى حيث هنالك خصوصية علينا دائما وابدا الانتباه اليها وابرازها، وتم التطرق للموضوع المالي والتحضيرات للقاءات والحملات والاجتماعات والتي بحاجة للبحث عن دعم وتمويل. 

وفي الختام اكد مدير الجلسة جوليان ريفوار على شكر الحضور على اهتمامهم ومساهمتهم واكد على اهمية اللقاء وضرورة دعم هذه المبادرات على المستويات المحليه والدولية، وقدم تلخيص للمداخلات والنقاش حيث اوضح على ضرورة عقد لقاء قريبا بعد استكمال النقاش مع المؤسسات الفلسطينية وطرح الافكار عليهم والبدء في فتح النقاش مع مؤسسات اخرى وبالاخص مع اصدقائنا في الائتلاف المغربي من اجل العدالة المناخية وايضا على مستوى المؤسسات الفرنسية.
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة