نداء إنساني لمساعدة امرأة مريضة على تكاليف إجراء تحاليل مخبرية

حرر بتاريخ من طرف

“حبيبة” امرأة متزوجة وأم لأبناء، تقطن بنواحي أيت أورير بإقليم الحوز، كانت تتابع علاجها من داء السرطان بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، وبفضل تعاون مجموعة من المحسنين الذين كانوا يساعدونها على تكاليف مصاريف التحاليل والكشوفات التي تضطر إلى إجرائها خارج المستشفى العمومي، تحسن وضعها الصحي واعتقدت أن الداء الخبيث ولّى دون رجعة، غير أن بدأت تحس ببعض الآلام في جسدها الذي بالكاد استرجع عافيته، الأمر الذي اضطرها إلى العودة لقسم الأنكولوجيا بالمستشفى الجامعي للقيام بالفحوصات الطبية.

وتقول “حبيبة” إنها كانت مضطرة إلى إجراء فحص بالصدى بإحدى المصحات الخاصة بمبلغ 700 درهم رغم أن حالتها المادية لا تسمح، ولما إطلع الطبيب المشرف على تتبع حالتها على نتيجة الفحص، أكد على ضرورة القيام بفحص آخر بواسطة جهاز “السكانير” حتى يتأكد جيدا من إصابة كبدها،حيث اضطرت مرة أخرى بمساعدة بعض المحسنين إلى إجراء هذا الفحص بإحدى المصحات الخاصة بحي تاركة وهو الأمر الذي تطلب مبلغ 1500 درهم، وبعد إطلاع الطبيب على نتيجته طلب منها إجراء تحليلة مخبرية للكبد.

وتضيف هذه السيدة أنها توجهت إلى المستشفى قبل شهر رمضان بنحو 15 يوما من أجل أخذ عينة من الكبد باستعمال “إبرة” اقتنتها من الصيدلية بمبلغ 600 درهم، ومنذ ذلك الحين بدأت تتردد على المستشفى للحصول على نتيجة التحليلة من المختبر المختص بقسم الأنكولوجيا، غير أنه في كل مرة كانت تعود بخفي حنين، حيث لم تتسلم نتيجة التحليلة سوى بعد مرور ثلاثة أشهر، وبعدما اطلع عليها الطبيب المعالج وجدها دون جدوى، وطلب منها إعادة إجراء التحليلة من جديد على الرغم من صعوبة أخذ العينة من الكبد، حيث نصحها هذه المرة بإجراء التحليلة في مختبر خاص تفاديا لوقوع نفس الخطأ بمختبر المستشفى الجامعي، حيث وجدت هذه المرأة المريضة نفسها أمام نفس الدوامة من جديد.

و أمام هذا المأزق الذي وجدت فيه هذه السيدة نفسها وفي ظل ضيق ذات اليد، تتوجه بنداء عبر “كشـ24” إلى المحسنين من أجل مساعدتها على إجراء هاته التحليلة المخبرية والعلاج بعد أن فوّت عليها خطأ لا ذنب لها فيه أشهرا من العلاج قد تكون تكلفتها باهظة بسبب خطورة الداء الذي يتطلب الإسراع بتداركه قبل انتشاره.

وللتواصل مع هذه المرأة هذا رقمها الهاتفي:0609886833. والله لايضيع أجر المحسنين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة