ناشرون يحيون حكايات الزمن المغربي في معرض الكتاب المستعمل

حرر بتاريخ من طرف

في عام 2004، عقد مجموعة من المثقفين والناشطين في مدينة الدار البيضاء المغربية جملة لقاءات تمخّضت عن تأسيس فعالية متخصّصة في الكتب المستعملة بتنظيم من “الجمعية البيضاوية للكتبيين” عقدت دورتها الأولى بعد عدّة سنوات بمشاركة سبع دور نشر فقط.

لاقت الفكرة قبولاً لدى المهتمين باقتناء مؤلّفات بأسعار زهيدة، ما دفع إلى ارتفاع أعداد الناشرين المشاركين من مختلف المدن المغربية ليتجاوز 120 في الدورة الحادية عشرة من “المعرض الوطني للكتاب المستعمل” التي انطلقت مطلع الشهر الجاري وتُختتم في نهايته، بعد أن كانت مدة التظاهرة لأيام معدودة في أعوام سابقة.

تعرض دور النشر عناوينها التي وصلت إلى 600 ألف بلغات متعدّدة؛ العربية والأمازيغية والفرنسية والإسبانية والألمانية في ساحة كراج علال ، ويشتمل البرنامج الموازي على 250 ندوة ومحاضرة إلى جانب حفلات توقيع الكتب، والتي تنظّم في رواق يحمل اسم الكاتب المغربي عبد الكريم غلّاب (1919 – 2017) الذي رحل في غشت الماضي.

تحت شعار “الكتاب.. روح العالم”، افتتحت الدورة الحالية التي تتضمّن ثلاثة أسابيع ثقافية خصّص كلّ واحد منها لثيمة معينة؛ “الشعر والزجل”، و”القصة والرواية وحكايات الزمن المغربي”، و”التاريخ والفكر والفنون”.

يشتمل الأسبوع الأول ندوة بعنوان “القصيدة الزجلية المغربية المعاصرة: أعمال خالد الموساوي نموذجاً” يتحدّث خلالها محمد ماسكي وحميد الغشاوي ومحمد فالح، ولقاء حول الفن التشكيلي في المغرب بمشاركة بوشعيب خلدون وسعيد غصان وشريشي لمعاشي، وآخر بعنوان “أي دور للكتبي اليوم؟” يتحدث خلاله يوسف بورة وعبد الحق ناجح، وثالث عن تدريس الصحافة في المغرب بمشاركة رجاء الشرقاوي ومصطفى بلقطبي، إضافة إلى لقاء مفتوح مع الفنان مالك أخميس، وورشة بعنوان “دور الإبداع في الحد من العنف المدرسي” تديرها الطاهرة حجازي.

يضمّ الأسبوع الثاني ندوة حول “تأثير اللغة العربية على اللغة الإسبانية” بمشاركة عائشة المعطي وخالد خرباش وعبد الرحمان الزنادي، ولقاء حول “الأدب والفنون الأخرى” يتحدّث فيه مريم كربيطة ونادية شفيق، وآخر بعنوان “العنف في الفضاء العام: أسباب بنيوية وإعادة إنتاج مؤسساتي” يديره محمد بوعلام.

يشتمل الأسبوع الثالث على لقاء حول “اللسانيات وحلّ مشكلات التدريس: اللسانيات النفسية نموذجاً” بمشاركة سعيدة كنافي وفاطمة الزهراء الهراز، وثانٍ حول الكتب الممنوعة يتحدّث خلاله محمد جليد وعبد العالي الدمياني وسالم الفائدة، وثالث حول الصحافة الإلكترونية يشارك فيه يوسف دين وعبد الوكيل الحراق، ومحاضرة بعنوان “المسرح والهوية: جمالية التعالي والحلول” تقدّمها فوزية البيض، إضافة إلى ورشة حول الصحافة الثقافية يديرها أحمد طنيش.

كما تقام حفلات لتوقيع عدّة كتب منها: “ما هو النقد” لميشيل فوكو بترجمة محمد زويتة، و”الصفح” لجاك دريدا بترجمة مصطفى العارف، و”العلمانية في الفلسفة المعاصرة” لحاتم أمزيل، و”الخطاب والمعرفة” لإبراهيم الحجري، و”الحكاية الشعبية في جنوب المغرب” لطه متوكل، و”رواية الذاكرة وذاكرة الرواية” لنور الدين صدوق، و”ديالكتيك النص الأدبي” للمهدي العرج.

المصدر: العربي الجديد

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة