ناجي من موت محقق يروي قصة انفجار قنبلة تعود للأربعينيات بين يديه بعد خروجه من “سيفيل” بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

ناجي من موت محقق يروي قصة انفجار قنبلة تعود للأربعينيات بين يديه بعد خروجه من
نجا شخص بمنطقة “اغرم نوكدال” بنواحي ورازازات من موت محقق بعد انفجار جسم غريب بين يديه ما أدى إلى بتر أصبعين وجزء من كفه.
 
ونقلت مصادر موثوقة، عن الشخص الذي لا زال يتلقى علاجه بمستشفى ابن طفيل بمراكش، جزء من تفاصيل الحادث المؤلم، حينما دفع الفضول بالضحية إلى اكتشاف كنْه الجسم الحديدي الذي عثر  عليه بعد مدة بأرجاء الدوار.
 
الشكل المستطيل للجسم الذي علاه الصدأ والذي تعلق به بعض أسلاك النحاس التي لم تستطع عوادي الزمن طمس لونها، لم يكن يوحي أنه يجثم بداخله على مادة متفجرة لم تفقد مفعولها رغم السنين.
 

أمسك الضحية الذي تخطى عقده الرابع، في لحظة فراغ بـ”كنزه” الذي نسيه لمدة بإحدى زوايا بيته، بحسب المصدر ذاته، واستل عدته لفك لغز محتواه وعوض أن ينفرج الغطاء الحديدي لهذا الجسم الغريب عن مكنونه السري الذي يُمنِّي به النفس، دوى صوت انفجار مرعب بين يدي الضحية مستأصلا أصبعين من يده وجزء من كفه.
 
نقل الضحية إلى المستشفى المحلي بمنطقة اغرم، ومنه إلى المستشفى الإقليمي لمدينة ورزازات قبل أن تقرر إدارة الأخير إحالته على مستشفى ابن طفيل بمراكش حيث أجريت له عملية جراحية، ولازال يتردد على المدينة الحمراء للعلاج من آثار الانفجار والشضايا التي غرست في انحاء جسمه، بعد ان غادر المستشفى الأسبوع المنصرم. 
 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة