مُدمنون يحوّلون بقعة أرضيّة إلى نقطة سوداء ويقضّون مضجع ساكنة بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

هي منطقة تبدو للوهلة الأولى حيا عاديا لكن في أماكن معينة وأوقات معينة، تخرج الأمور عن السيطرة، ويصبح كل السكان المسالمين ضحايا محتملين لسلوكات مدمنين ومنحرفين.

وفي ظل الحضور المحتشم للأمن في هذه المنطقة، وتنامي هذه التصرفات المنحرفة، لا يجد معظم السكان وصفا آخر أكثر دلالة للتعبير عن وضعهم من مصطلح “السيبة”.

وفي اتصال بـ”كشـ24″ اشتكى متضررون بحي إيزيكي بمنطقة برادي 3، من تحول بقعة أرضية وسط الساكنة لنقطة سوداء، وملجأ مستباح للمدمنين والمنحرفين بشكل شبه يومي، بفضل ما توفره أسوار قطعة أرضية عارية، من غطاء وحاجز يستر سلوكاتهم المنحرفة، ويحول دون رؤيتهم من طرف دوريات الامن، ومستعملي الطريق المدارية الرابطة بين المسيرة والمحاميد.

ووفق المتضررون، فإن البقعة المعنية، التي تحجبها أسوار بُقعة أخرى، صارت نقطة سوداء تقض مضجع الساكنة، بعدما صارت مرتعا للمدمنين على المخدرات والخمر والقمار، مع ما يشكله الأمر من ازعاج بسبب الكلام النابي والهابط طيلة الوقت، وإلى حدود أوقات متأخرة من الليل، خصوصا وأن اسوار القطعة الارضية المذكورة تسترهم، وتجعلهم في منأى عن رصد نشاطهم المسيئ للحي .

ويطالب المتضررون من الوضع من مصالح الأمن بتخصيص دوريات تشمل المناطق السكنية التي يخفيها سور القطعة الأرضية المذكورة، وتكثيفها لاعادة النظام للمنطقة، كما يطالبون من السلطات المحلية والمصالح الجماعية، بايجاد حل للبقعة الأرضية التي لا يتم مزاولة أي نشاط فيها، ولا يوجد أي حارس فيها، ما يجعلها تشكل نقطة سوداء بالمنطقة، تستدعي تدخلا عاجلا في انتظار أن يتخذ أصحابها قرارا بشأن مصيرها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة