موسم الانهيارات يهدد منتجع مولاي يعقوب والساكنة تطالب بتدخلات استعجالية

حرر بتاريخ من طرف

بدأ موسم الانهيارات في المنازل والأسوار يهدد منتجع مولاي يعقوب، المعروف بكونه أبرز المناطق التي تجلب السياحة الداخلية لحماتها التقليدية والجديدة. فقد شهد المنتجع انهيار أحد الأسوار.

ولم يخلف الحادث خسائر بشرية، لكن الساكنة دقت ناقوس الخطر من جديد بخصوص تردي وضعية عدد من الأسوار والمنازل، بسبب غض الطرف على البناء العشوائي، خاصة وأن المنطقة معروفة بانجراف تربتها، وبعض الأجزاء لا يصلح فيها البناء.

وقالت فعاليات محلية إن قضية الانهيارات في المنتجع تعتبر قنبلة موقوتة.

وأضافت بأنها وضعت في السابق شكايات تطالب الجهات المعنية بالتدخل قبل فوات الآوان، لكن دون جدوى.

وخلق الحادث حالة استنفار في أوساط السلطات المحلية والدرك، وجرى تكليف مقاول بإعادة بناء السور. وتشير المصادر إلى أن هذا الحل ترقيعي.

وطالبت باعتماد مقاربة بديلة لإعادة إسكان الأسر التي يهدد الانهيار مبانيها، واتخاذ إجراءات استعجالية لمنع البناء في هذه المنطقة غير الصالحة.

وخرج رئيس الجماعة الاستقلالي، محمد العايدي، في سنة 2017 لاعتماد برنامج يخص الدور الآيلة للسقوط، لكن هذا المشروع ظل عالقا في ملابسات غير واضحة.

وطالبت فعاليات محلية بفتح تحقيق في تفعيل هذا المشروع، ومحاسبة كل المتدخلين الذين تسببوا في تعثره، والبحث عن السبل الكفيلة بإخراجه إلى حيز الوجود بطريقة تمكن من وضع حد لهذا الخطر المحذق بعدد من الأسر في هذا المنتجع.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة