موجة الزيادات في الأسعار قبيل رمضان تثير حفيظة السكان ببرشيد

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

في الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي لإستقبال شهر رمضان المبارك، بدأت معه فصول الزيادات في الأسعار وخصوصا المواد الغذائية التي تحتاجها المائدة الرمضانية المغربية، والتي يزداد استهلاكها في هذا الشهر الفضيل، وهذا شيء طبيعي ومعتاد ومتعارف عليه بين المغاربة، لكن الغريب والغير المقبول شكلا ومضمونا، استنادا لمن صادفتهم جريدة كشـ24، هو الزيادات الغير المبررة والتي تختلف من محل تجاري إلى آخر، رغم الظروف الاستثنائية الصعبة التي تعيشها شرائح عريضة من المجتمع.

وأوردت فعاليات أن هذه الزيادات تنتهي بانتهاء شهر رمضان المبارك وأن هناك مواد مهددة بارتفاع سعرها المرتفع أصلا، وهذا الارتفاع يدفع التجار والحرفيين، يرفعون من أثمنة المواد الغير المفوترة، طلبا للربح السريع، والتي تشمل الخضر والفواكه والأسماك وغيرها من المواد الغذائية التي تستهلك بكثرة في الشهر العظيم، دون مراعاة الأوضاع الاجتماعية للفئات الفقيرة والطبقات الهشة ذات الدخل المحدود، التي تجد نفسها في خير من أمرها وتبحث عن الطريقة وكيفية التعامل مع هذه الزيادات الغير المشروعة.

واعتبرت ساكنة إقليم برشيد نفسها المتضرر الأكبر من هذه الزيادات، التي ستؤثر سلبا على قدرتها الشرائية، تزامنا مع انتشار ڤيروس كورونا المستجد، وحظر التجوال الليلي خلال شهر رمضان الكريم، وستؤدي مما لا مجال للشك فيه، إلى انخفاض مستوى معيشتها، وطالبت هذه الجهات المتضررة عامل الإقليم، بالتدخل من أجل اتخاد المتعين في شأن هذه الزيادات الغير المقبولة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة