مهن صيفية يزاولها شباب مراكشيون لكسب الرزق والتغلب على البطالة ولو مؤقتا

حرر بتاريخ من طرف

لا تتطلب مهن الصيف التي يحاول من خلالها بعض شباب مراكش التغلب على البطالة زيّا خاصا ولا مرورا إجباريا عبر بوابات ملفات الترشح للعمل، بل يكتفي مجموعة من شباب المدينة الحمراء باقتناء سلعة تكون رائجة في فصل الصيف واختيار المكان المناسب لعرضها خاصة بالحدائق العمومية والشوارع الرئيسية ليتمكنوا من جمع بعض المال الذي لا يمكن جمعه إلا بممارسة مهن موسمية.

تتركز على الأرصفة والحدائق نقاط بيع جديدة، لبيع المشروبات والحلويات والمثلجات والأكلات الخفيفة، فيما مهن تعتمد على تجوال ممتهنها مثل بيع المثلجات والقهوى .. ولكل مهنة موسمية زبائن ميزتهم أنهم ليسوا أوفياء فهم أيضا موسميون.

هي مهن ظرفية تنتشر على قارعة الطرق تعرض خدمات محركها الأساسي خصوصية الطقس وموسميّة الأفراح. تزدهر ببيع البيض المسلوق والنقانق على العربات المجرورة ، وتتعدّد المعروضات حسب خصوصية الازدحام بسبب الإجازات الصيفية. نظارات شمسية، مثلجات، قبّعات، وورود للمحبين بالحدائق، وغيرها من المعروضات التي تزدهر صيفا وتلاقي رواجا واسعا بين الأرصفة.

وعلى الحدائق والساحات والأماكن العمومية، يتم تعديل أسعار تلك المعروضات تجاوبا مع الإقبال المكثّف، أما بقية الخدمات الصيفية فتبقى أسعارها مفتوحة لا تستجيب لتحديد مسبق. أصبحت المهن الصيفية سوقا موازية للخدمات ينتشر سماسرتها بكثرة في الحدائق وفي اكبر الشوارع ازدحاما. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة