مهنيو السياحة يضعون آمالهم في اللقاح وينتظرون الخروج من النفق

حرر بتاريخ من طرف

مع انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح بالمملكة، بدأ مهنيو السياحة في مدينة مراكش على غرار جميع المدن المغربية السياحية، يرون ضوء نهاية النفق وينتظرون الخروج من هذا الأخير.

ورغم أن بعض المؤشرات الإقتصادية تظهر أن النشاط الاقتصادي الوطني بدأ في التعافي التدريجي نهاية عام 2020 وبداية العام الجديد ، إلا أن عدد من القطاعات لا تزال متأثرة، وعلى رأسها قطاع السياحة، الذي لا يحصي خسائره منذ تطبيق حالة الطوارئ الصحية في المملكة في مارس من العام الماضي، بسبب ارتباطه بالخارج ووفقًا للحركة الجوية.

ويضع المتخصصون في السياحة، مثل العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى التي تعيش في أوضاع صعبة، كل آمالهم في اللقاح، الذي يعتبر الطريقة الوحيدة التي لديها القدرة على وقف النزيف “الاقتصادي”.

وفي هذا اللإطار، أكد فوزي الزمراني نائب رئيس الاتحاد الوطني للسياحة، على أن القطاع يراهن على اللقاح من أجل تجاوز أزمة القطاع، مشددا على أن “التطعيم هو الحل الوحيد للسماح للأمور بالعودة إلى مسارها الطبيعي”، مشيرا إلى أن “مهنيي السياحة لم يعد لديهم حل ولا يحصدون سوى خسائر مادية ومعنوية، منذ أكثر من عام بسبب هذه الأزمة الصحية “.

ودعا الزمراني الحكومة إلى “إيجاد حل نهائي في أسرع وقت ممكن” ، مشيرًا إلى أنه أثناء تحصين البلاد ضد المخاطر الصحية ، مضيفا أن ” عدد من الفاعلين الإقتصاديين يعانون بشكل كبير من تداعيات الأزمة وبالتالي يجب الأخذ بعين الإعتبار وضع هؤلاء.”

وأكد نائب رئيس الكونفدرالية أن “الدخل السنوي من النقد الأجنبي بفضل السياحة خلال العام الماضي بلغ نحو 80 مليار درهم ، بينما لم يتجاوز هذا العام سقف 10 مليارات درهم”، سبب إغلاق “الأسواق العالمية مما يزيد من تفاقم الأزمة على مستوى القطاع في المغرب”،وفق ما أورده موقع “maroc hebdo”.

وأضاف الزمراني، أن مهنيي القطاع السياحي، متفائلين بتوقيع خطاب نوايا بين وزيرة السياحة والحرف اليدوية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، نادية فتاح وزوراب بولوليكاشفيلي  الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية (UNWTO)، مشيرا إلى أنها إشارة قوية ورسالة أمل للمجتمع السياحي الدولي ولمنظمي السياحة المغربية بشكل خاص، خاصة وأن هذا التوقيع يأتي في الوقت المناسب، بالتزامن مع بدء حملة التطعيم في المملكة ولكن أيضًا في جميع أنحاء العالم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة