مهرجان مراكش السينمائي أو حين يقارب السينمائيون المغاربة المواضيع الصعبة

حرر بتاريخ من طرف

نوهت صحيفة (الفاينانشال تايمز) الانجليزية٬ اليوم السبت٬ بالمكانة الكبيرة التي أضحى يشغلها دوليا المهرجان الدولي للفيلم بمراكش٬ مشيرة إلى أن هذا الموعد العالمي مكن السينمائيين المغاربة من إظهار قدرتهم٬ عبر أعمالهم المشاركة٬ على مقاربة العديد من المواضيع الصعبة.

وأبرزت الصحيفة٬ في مقال تحليلي حول الموجة الجديدة للسينما المغربية٬ أن مهرجان مراكش سجل مشاركة فيلمين مغربيين لأول مرة في مسابقته الرسمية وهما “خيل الله” لنبيل عيوش٬ و”زيرو” لنور الدين الخماري.

ولاحظت (الفاينانشال تايمز) أن تطرق السينمائيين المغاربة لقضايا و”طابوهات” اجتماعية صعبة يأتي في ظل ما يتمتع به المغرب من مناخ مستقر٬ وذلك في وقت تعاني فيه بلدان أخرى في المنطقة من الاضطرابات.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن نائب الرئيس المنتدب لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، نور الدين الصايل تأكيده على “أهمية سعي الجيل الجديد من السينمائيين العرب إلى “تناول الواقع من خلال معالجة سينمائية وجمالية متميزة وملتزمة”٬ مسجلة٬ في سياق ذلك٬ نجاح الجيل الجديد من السينمائيين المغاربة في كسر العديد من “الطابوهات” الاجتماعية.

واستحضرت تأكيدا لذلك٬ قول نور الدين الخماري إن بإمكانه “اليوم٬ مقاربة أي موضوع من دون أية عراقيل”٬ وإنه “لا وجود لرقابة سياسية بالمغرب٬ وإنما هناك٬ في المقابل٬ رقابة ذاتية ناجمة عن الضغوط التي يمارسها المجتمع”.

ومن جهة أخرى٬ أبرزت (الفاينانشال تايمز) التفاعل الجماهيري الكبير مع برنامج دورة 2012 للمهرجان٬ وخاصة عروض الأفلام السينمائية الهندية٬ التي استقطبت الجمهور العريض من خلال الشاشات الضخمة المنصوبة في الهواء الطلق بساحة (جامع الفنا) الشهيرة٬ مشيرة ٬ في هذا الصدد٬ إلى حضور وفد هام من السينمائيين الهنود إلى مراكش٬ وفي مقدمتهم النجمين الكبيرين أميتاب باشان وشاه رو خان٬ وذلك من أجل الاحتفاء بمائوية السينما البوليودية.

مهرجان مراكش السينمائي أو حين يقارب السينمائيون المغاربة المواضيع الصعبة

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة