مهرجان لفائدة الطفولة بالعالم القروي بإقليم كلميم

حرر بتاريخ من طرف

يستفيد أطفال العالم القروي بعدد من جماعات إقليم كلميم من أنشطة تربوية وترفيهية وفنية في إطار فعاليات مهرجان الطفولة لفائدة العالم القروي ، الذي تنظمه المديرية الجهوية للشباب والرياضة بجهة كلميم واد نون الى غاية متم شهر دجنبر الجاري.

وأكد المدير الجهوي للشباب والرياضة بجهة كلميم واد نون، الحسين الشهراوي، أن “أكثر من 4 الآف طفل” سيستفيدون من أنشطة هذا المهرجان، المنظم بالتعاون مع مختلف المتدخلين و منظمات المجتمع المدني المهتمة بقطاع الطفولة على صعيد الجماعات القروية بإقليم كلميم.

وأبرز السيد الشهراوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه يتم في إطار المهرجان، “الأول من نوعه في الإقليم” ، تنظيم ورشات فنية وألعاب رياضية لفائدة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثماني سنوات و15 سنة، وذلك للأهمية التي توليها وزارة الشباب والرياضية للعالم القروي لتمكين أطفاله من الاستفادة، مثل نظرائهم في العالم الحضري، من مختلف برامج التنشيط التي تنظمها المؤسسات التابعة للوزارة.

وأضاف المسؤول الجهوي في ذات التصريح أن هذه التظاهرة،التي تنظمها المديرية الجهوية للشباب والرياضة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل ( 20 نونبر من كل سنة)، تروم إبراز الاهتمام بالطفولة و قضاياها باعتبارها رأسمال بشري أساسي في تحقيق التنمية المستدامة.

وبعد أن أشار الى أن المديرية تعتزم تنظيم لقاءات، مستقبلا، لفائدة شباب مدينة كلميم، قال المتحدث إن أكثر من 200 طفل استفادوا من فعاليات المهرجان القروي للأطفال بجماعة أداي التابعة لإقليم كلميم نهاية الأسبوع الماضي.

وفي ذات السياق أكد مدير دار الشباب بالجماعة القروية أداي، محمد جمال، في تصريح مماثل للوكالة أن أطفال دوار أداي والدواوير المجاورة، ذكورا واناثا، استفادوا من ورشات في الرسم والمسرح والأناشيد إضافة الى دوري مصغر لكرة القدم.

وأشار الى أن المهرجان “لقي تجاوبا كبيرا” من أبناء المنطقة التي تشهد “لأول مرة” فعاليات من هذا النوع.

وينتظرخلال الأسابيع المقبلة أن يتم تنظيم أنشطة مماثلة في كل من مركز التخييم بجماعة افران الاطلس الصغير، وفي دار الشباب بجماعة تيمولاي، و مركز في خدمة الشباب بتغجيجت،ودار الشباب ببويزكارن إضافة الى مركز الاستقبال بكلميم.

وتشرف المؤسسات التابعة لوزارة الشباب والرياضة على هذه الأنشطة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والعليم العالي والبحث العلمي ومندوبية التعاون الوطني.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة