مندوبية الصحة بالحوز تتخذ سلسلة من التدابير لمكافحة كورونا

حرر بتاريخ من طرف

اتخذت مندوبية وزارة الصحة بإقليم الحوز سلسلة من التدابير الرامية إلى مكافحة انتشار فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19)، على صعيد هذا الإقليم الذي أضحى خاليا من أية إصابة جديدة.

وأوضح المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالحوز، مصطفى جادر، أن الخلية الإقليمية، تحت إشراف عامل الإقليم، تعقد اجتماعات منتظمة (مرتين في الأسبوع)، فيما تجتمع لجنة محلية لليقظة الصحية يوميا، بهدف تتبع وتقييم الوضعية الوبائية على مستوى الإقليم.

وعبر جادر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن ارتياحه لكون الإقليم أضحى “خاليا” من أية إصابة نشيطة بالفيروس، منوها بالجهود الدؤوبة والانخراط المثالي وكذا الحس العالي للمسؤولية الذي أبان عنه مختلف المتدخلين (أطر طبية وشبه طبية تابعة للمندوبية والسلطات الإقليمية والمحلية وفاعلي المجتمع المدني وغيرها).

وأشار إلى أن السلطات الصحية اضطلعت بدور مفصلي في مكافحة انتشار الوباء، وذلك من خلال التتبع الطبي الدقيق للحالات المخالطة.

وفي نفس المنحى، أكد المسؤول الإقليمي أن الحملات المكثفة للتشخيص على مستوى الإقليم، مكنت من إنجاز 200 تحليلة مخبرية في اليوم، مسجلا أن مندوبية الصحة تقوم حاليا، بالتشخيص في صفوف العمال بالوحدات الصناعية وسائقي سيارات الأجرة، وأجراء الوكالات البنكية، ومحطات الوقود والفضاءات التي تشهد إقبالا كثيفا من لدن المواطنين.

وبعد أن أشار إلى أن القدرة السريرية لوحدة (كوفيد-19) بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بتحناوت تصل إلى 26 سريرا، أوضح أن الحالات المشتبهة تخضع للحجر الصحي وتستفيد من التكفل في مركز مخصص لذلك، في انتظار نتائج التحاليل المخبرية، فيما يتم نقل الحالات الحرجة إلى العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.

وشدد جادر على أن كافة المتدخلين سيظلون معبئين لمواجهة الوباء، داعيا المواطنين إلى التقيد الصارم بالتدابير الوقائية لمكافحة الفيروس بالإقليم.

للتذكير، فقد بلغت الحصيلة التراكمية للمصابين بفيروس “كوفيد-19” بالإقليم 54 حالة منذ بداية الوباء، منها 50 حالة شفاء و4 وفيات.

وبلغ إجمالي الحالات المتكفل بها على مستوى المستشفى الإقليمي بتحناوت 28 حالة، فيما تم التكفل بالباقي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة