مندوبية السجون تكشف حقيقة إتلاف وثائق الريسوني

حرر بتاريخ من طرف

ردا على الانتقادات التي طالت ترحيل الصحافي سليمان الريسوني من السجن المحلي عين السبع 1 إلى السجن المحلي عين برجة، قالت المندوبية العامة لإدارة السجون إن هذا الترحيل، هدفه التخفيف من حدة الاكتظاظ المزمن الذي تعرفه المؤسسة المرحل منها، وكذا مراعاة لقرب “عين برجة” من عنوان سكناه.

وأشارت المندوبية في بلاغ لها إلى حرصها في اليوم الموالي للترحيل، على تمكينه من الاتصال بأفراد عائلته لإخبارهم بمكان تواجده، وذلك وفقا لما ينص عليه القانون.

وأضافت مندوبية السجون أنه قد تم تمكين الريسوني من جميع الحقوق التي يكفلها له القانون، حيث إنه يقيم بمفرده في غرفة تتسع لستة سجناء، وذلك بناء على طلب سبق أن تقدم به منذ بداية اعتقاله.

واعتبرت أن الغرفة تستجيب لشروط الإيواء المطلوبة، ومجهزة بتلفاز يمكنه من مشاهدة مجموعة من القنوات الفضائية، علما أن الجناح الذي يتواجد به يأوي سجناء آخرين.

وردا على اتهامها ب”مصادرة وحجز جميع الوثائق التي صاغها الريسوني خلال اعتقاله بما في ذلك مذكراته ومسودة روايته وإتلاف كتبه”، فقد سجلت المندوبية أنها ادعاءات كاذبة، إذ لم تحجز إدارة المؤسسة المعنية أي مخطوط روائي، ولم تقم قط بإتلاف أي كتاب أو جزء من كتاب مرسل إلى الريسوني.

وأشارت مندوبية السجون إلى أنها تتعامل مع الريسوني كباقي السجناء دون تمييز، وتخضع جميع أغراضه للتفتيش والمراقبة، وذلك طبقا للصلاحيات الأمنية التي يخولها القانون لإدارة المؤسسة السجنية، والتي تقضي بحجز كل ما هو مخالف للقوانين المعمول بها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة