ملف سوق أسبوعي يطارد رئيس جماعة مكناس..مجلس بووانو يتهرب من المسؤولية

حرر بتاريخ من طرف

“تمخض الجبل فولد فأرا”، قولة مأثورة يشير تجار السوق الأسبوعي سيدي بوزكري بمدينة فاس إلى أنها تلخص كل حديث عن مشروع للمجلس الجماعي لمدينة مكناس والذي كلف إخراجه إلى حيز الوجود مبلغا ماليا ضخما من ميزانية الجماعة، لكنه خرج بدون أي تجهيزات أو بنيات أساسية من شأنها ان تعطي له قيمة مضافة.

والمثير أن الجماعة “تتهرب” من عملية تنظيم السوق وتوزيع الأجنحة على الحرف والحرفيين، وتؤجل عملية إعادة فتحه، رغم الوعود الكثيرة التي سبق أن قدمتها، مما يزيد من تعميق أزمة المهنيين بسبب قرار إغلاق السوق القديم والذي استمر لحوالي سنة وشهرين.

وساد ارتباك كبير في عملية إخراج هذا السوق الأسبوعي الجديد الذي يوجد في طريق الحاج قدور إلى حيز الوجود. واضطرت الجماعة إلى تأجيل فتحه، بسبب عدم اكتمال أشغاله، وصعوبة اتخاذ “ترتيبات” بالتشاور مع جمعيات الحرفيين بغرض “التنظيم المحكم” للعملية.

ولا تتوفر في السوق الأسبوعي مرافق أساسية، ولا حتى ممرات. ووعد رئيس الجماعة بتوفير هذه التجهيزات، لكن دون جدوى. كما يورد التجار والحرفيون بأن السوق يعاني من صغر المساحة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة