مقاول ينتحر برمي نفسه من فوق عمارة بالقنيطرة

حرر بتاريخ من طرف

يعيش المقاولون حالة من الحزن والقلق بعد إقدام صاحب شركة تقوم بإنجاز أشغال بعض المشاريع بمدينة القنيطرة على الانتحار منذ أسبوع، بعدما رمى بنفسه من سطح عمارة وسقط جثة هامدة بالقرب من عمالة القنيطرة.

وأكدت مصادر مطلعة، أن التقارير التي أنجزت حول عملية الانتحار وأوضحت أن الهالك كان يعاني اضطرابات نفسية، جانبت الحقيقة والصواب، حيث أوضحت مصادر «الأخبار» أن المقاول اصطدم بتأخر المساطر الإدارية في صرف مستحقاته المالية التي كانت بذمة بعض الإدارات العمومية التي أنجز لها بعض المشاريع التي تخص إنجاز ملاعب رياضية تابعة لوزارة التعليم العالي، وهو ما جعله تحت ضغط البنوك وديون الممونين المرتبطة بالمشاريع نفسها، مما كان سببا كافيا في أن يضع حدا لحياته، بعدما لم يجد صبرا في الخروج من أزمته .

وأفادت مصادر الجريدة بأن تعطيل المساطر الإدارية والبطء في تأدية مستحقات المقاولين، يتسببان في مشاكل كبيرة لأصحاب الشركات ما يجعل العديد من المشاريع متعثرة، فيما اعتبر منعش عقاري، في حديثه إلى «الأخبار»، أنه رغم الخطابات الملكية التي أرشدت الإدارة ووجهتها إلى تبسيط المساطر، لازالت بعض العقليات ترفض التفاعل مع التوجيهات الملكية، وتصر على العمل بالطريقة الكلاسيكية نفسها التي تنبني على العرقلة، وهو ما يؤدي إلى تعثر المشاريع وإنهاك المقاولين، حيث أصبحت العديد من الشركات تعيش تحت حافة الإفلاس.

وأضافت الجريدة أن انتحار مقاول معروف في أوساط رجال الأعمال، عرى على الوضع الإداري في طريقة تتبع المشاريع والمساطر المعقدة، وهو ما يكشفه واقع بعض المشاريع المتعثرة بمدينة القنيطرة، من قبيل تهيئة شوارع المدينة، وتعثر العديد من البرامج والمشاريع، على غرار إعادة الهيكلة التي رغم ما خصصته لها الدولة من ملايير لا زالت متعثرة، ما يساهم في تأخر المدينة وتخلفها عن ركب التنمية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة