مغاربة يربطون بين إلغاء مهرجان مراكش للفيلم وحراك الريف

حرر بتاريخ من طرف

ربط نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بين غلغاء الدورة لمهرجان مراكش الدولي للفيلم و الحراك الذي تعرفه مدينة الحسيمة منذ اسابيع.

وصبت العديدة من التدوينات في اتجاه كون الغاء المهرجان سببه تغادي الدولة استقطاب عدسات مختلف المنابر الاعلامية الدولية التي قد تسلط الضوء اكثر على الاحداث في شمال المغرب خصوصا و ان الموقفات و المسيرات مستمرة  رغم التحركات الرسمية لاحتواءها عبر التسريع في انجاز المشاريع و عددا من الاجراءات الموازية على رأسها فتح تحقيق في سبب تأخر مشاريع ملكية مبرمجة منذ مدة بالمنطقة.

وكانت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم في مراكش قد اعلنت عن إلغاء دورة 2017 من المهرجان السينمائي الأبرز في المغرب والتي كان من المقرر إقامتها في دجنبر المقبل.

وقالت المؤسسة في بيان على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك» إن المهرجان سيتوقف لدورة واحدة فقط على أن يعود ليستأنف من جديد في 2018.

وجاء في البيان «هذا القرار يأتي لتمكين المهرجان من مواصلة مهمته المتمثلة ليس فقط في النهوض بالصناعة السينمائية المغربية، ولكن أيضا للانفتاح على ثقافات أخرى وعلى الواقع الذي لا محيد عنه لعالمية الفن السابع».

وأضاف «سيتم خلال هذه الفترة الانكباب على تحديد وإعطاء دينامية للتغيير الذي يتوخى إرساء تنظيم جديد وآليات جديدة تأخذ بعين الاعتبار التطور الذي يعرفه العالم الرقمي، من أجل خدمة، بشكل أفضل، رؤية أهداف المهرجان».

ولم يذكر البيان سببا مباشرا لإلغاء دورة هذا العام من المهرجان، فيما قالت القناة الثانية المغربية إن السبب هو استغناء إدارة المهرجان عن الشركة الفرنسية التي كانت تتولى تنظيم الحدث الفني السنوي وعدم تعاقدها إلى الآن مع شركة بديلة.

ويشار أن  المهرجان الدولي للفيلم في مراكش تأسس في 2001 واستطاع على مدى 16 دورة جذب كبار نجوم السينما العالمية أمثال الفرنسية جولييت بينوش والأمريكية شارون ستون والبريطاني جيرمي أيرونز والمصري عادل إمام الى جانب عدد كبير من نجوم السينما الهندية والعالمية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة