معطيات مثيرة عن حادث اغتيال سائقين مغربيين بمالي (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد الثلاثاء 14 شتنبر الجاري، من يومية “المساء” التي كشفت تفاصيل وصفتها بـ”المثيرة” بشأن حادث مقتل سائقين مغربيين وإصابة سائق ثالث مرافق، في هجوم مسلح، نفذه عصر السبت الماضي، ملثمون مجهولون على مستوى بلدة “ديديني” التي تبعد بـ300 كلم عن العاصمة المالية “باماكو”.

وأفاد مصطفى شعون، رئيس الإتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجيستيك، في تصريح لـ”المساء” بأنه تم اعتراض سبيل الشاحنتين اللتين كان السائقون المغاربة على متنها من قبل مجموعة ملثمة تضم أربعة عناصر أثناء تواجدهم بطريق غير مؤمنة مؤدية إلى العاصمة المالية “باماكو”، حيث قصفتهم بوابل من الرصاص الحي ثم لاذت بالفرار على متن سيارة رباعية الدفع بعد تنفيذها لهذا الهجوم الإرهابي.

وأضاف شعون أن هذا الحادث المفجع أسفر عن اغتيال سائقين مهنيين بإطلاق النار عليهما داخل شاحنتهما، احدهما يدعى حسن باسو، وإصابة سائق مهني آخر يسمى محمد واكريم 40 سنة، بجروح متفاوتة الخطورة بعدما استقرت عدة رصاصات في فخده ويده، حيث تم نقله إلى مركز صحي محلي، قبل أن يتدخل مغاربة يوجدون بمالي لنقله على متن سيارة إسعاف إلى مصحة “باستور” بالعاصمة “باماكو” لتلقي العلاجات الضرورية.

وأشار المتحدث إلى أن العملية الإجرامية، التي نجا منها سائق مغربي رابع، لم تسلم منها كذلك شاحنة مالية انقلبت هي الأخرى بالطريق بعد إطلاق الرصاص الحي على سائقها، مؤكدا أن مثل هذا الإعتداء تكرر عدة مرات، خصوصا وأن دولة مالي الشقيقة تعرف انفلاتات أمنية بين الفينة والأخرى، وقد سبق للقوات الأمنية المالية أن حذرت من استعمال بعض الطرق التي تنشط فيها مليشيات مسلحة.

وفي حيز آخر، أوردت الجريدة ذاتها، أن الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار قالت إن الإجتماعات التي عقدتها لتتبع العملية الإنتخابية بكل فصولها أسفرت عن رصد معطيات صادمة ومثيرة وغير مسبوقة أفسدت اقتراع 8 شتنبر الجاري ظبسبب الخروقات الفظيعة التي شابته.

واعتبرت الفيدرالية انتخابات الأربعاء الماضي أسوأ انتخابات عرفها المغرب خلال العقدين الأخيرين، والتي أعادت إلى الأذهان انتخابات نهاية السبعينيات من القرن الماضي، التي شهدت إنشاء الدولة للحزب الإداري الذي منحت له حاليا الرتبة الاولى في مجلس النواب والجماعات الترابية بشكل فج ومفضوح.

واستنكرت فيديرالية اليسار في بيان لها ما وصفتها بالخروقات السافرة التي طبعت العملية الإنتخابية مما أفرغها من أي محتوى ديموقراطي في ظل مناخ مأزوم ومحبط بتداعيات جائحة كورونا وضغوط الدخول المدرسي على الأغلبية الساحقة من الأسر المغربية، مشيرة إلى أن تلك التجاوزات اتاحت لمن أسمتهم الأعيان والفاسدين وناهبي الاموال العمومية تحويل الإنتخابات إلى “سوق نخاسة” بشراء المرشحين والمصوتين ورؤساء مكاتب التصويت، بل حتى بعض مراقبي الأحزاب المنافسة في ظل تواطؤ مكشوف للسلطات الساهرة على تنظيم العملية الإنتخابية.

وضمن صفحات “المساء”، نقرأ أيضا أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية ببني ملال تمكنت يوم السبت الأخير من تفكيك عصابة إجرامية تتكون من أربعة أشخاص أعمارهم تتراوح ما بين 28 و32 سنة، احدهم من ذوي السوابق القضائية، إثر الإشتباه في تورطهم في ارتكاب عمليات للإختطاف والإحتجاز المقرون بالسرقة باستعمال العنف.

وأضاف الخبر ذاته، أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى تورط المشتبه فيهم في استدراج ضحاياهم، خصوصا من كبار السن الذين يقطنون بفردهم وتعريضهم للغختطاف والإحتجاز بأماكن منعزلة، قبل الإنتقال إلى مساكنهم والإستيلاء على ممتلكاتهم الشخصية وأمولهم وذلك قبل أن تقود أبحاث وتحريات مكثفة من طرف فرق الشرطة القضائية إلى تحديد هزيات المشتبه فيهم بالكامل وتوقيفهم بمدينة بني ملال وضواحيها.

وأوضح الخبر أن عمليات التفتيش المنجزة بمنازل الموقوفين أسفرت عن حجز جزء من متحصلات عمليات السرقة، وهي عبارة عن حلي ومجوهرات ومتعلقات شخصية، فضلا عن حجز سيارة نفعية ولوحات ترقيم مزورة تسعمل في تنفيذ هذه الانشطة الإجرامية.

“المساء” قالت في مقال آخر، إن شريط فيديو مسرب على مواقع التواصل الإجتماعي، يظهر فيه شخصان يحملان صندوقا حديديا على دراجة نارية، تسبب في فتح العناصر الأمنية المختصة تحقيقا في الموضوع، الأمر الذي أدى إلى تحديد هوية المتهمين وتوقيفهما، فيما تم توقيف عنصر ثالث بسبب تورطه في شراء المسروق.

وأضاف الخبر أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس احالت يوم السبت الأخير، على النيابة العامة المختصة ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 32 و38 سنة، أحدهم في حالة سراح، بعد أن اشتبه في تورط اثنين من المتهمين في قضية تتعلق بالسرقة الموصوفة، والثالث في شراء المسروق، موضوع مقطع فيديو تم تداوله على شبكات التواصل الإجتماعي.

وقال الخبر ذاته، إن المشتبه فيهما الرئيسيان من ذوي السوابق القضائية في السرقات الموصوفة، ويشتبه في تورطهما في ارتكاب سرقات بكل من فاس وأكادير، كان آخرها بتاريخ 12 غشت المنصرم، حيث قام المشتبه فيهما بسرقة صندوق حديدي، من داخل قيلا بطريق إيموزار باستعمال دراجة نارية في نقل الصندوق الحديدي كما تم توثيق العملية بمقطع الفيديو.

وإلى يومية “بيان اليوم” التي كتبت أنه من المنتظر، بتنسيق مع الفدرالية المغربية لسينما الهواة، أن تنظم جمعية الفن السابع بالمركز الثقافي لميدنة سطات من 7 إلى 11 دجنبر 2021 الدورة الرابعة عشر للمهرجان الوطني لفيلم الهواة، وذلك بصيغة حضورية.
ولهذا تدعو الجمعية المنظمة كل المخرجين الهواة الراغبين في المشاركة ضمن فعاليات المهرجان إلى إرسال أفلامهم أو الروابط الخاصة بها، داخل أجل أقصاه 30 أكتوبر القادم، عبر العنوان الإلكتروني التالي للجمعية: cinesett@gmail.com
كما تدعوهم أيضا إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني التالي للجمعية المنظمة:
www.cinesett.com
للتذكير فإن نتائج مسابقة الدورة 13 للمهرجان (سنة 2019) جاءت على الشكل التالي:
الجائزة الأولى (10.000 د): فاز بها فيلم “همسات تحت التراب” لمصطفى فرماتي.
الجائزة الثانية (5.000 د): حصل عليها فيلم “نزهات كئيبة” لرشيد بو امسمارن.
الجائزة الثالثة (3.000 د): منحت لفيلم “حفاف الأرواح” (Grim Reaper) لشيماء الهوري.
جائزة التشخيص ذكورا (1000 د): كانت من نصيب ياسين فرماتي عن دوره في فيلم “همسات تحت التراب”.
جائزة التشخيص إناثا (1000 د): كانت من نصيب ياسمين بوزعبون عن دورها في فيلم “سمفونية سارة” لمهدي بنجلون.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة