معطيات جديدة في واقعة توقيف حافلة وإخراج أحد ركابها بالقوة ضواحي مراكش

حرر بتاريخ من طرف

كشفت مصادر مطلعة لـ”كشـ24″ أن واقعة إعتراض طريق حافلة للنقل الحضري، صباح أمس الخميس 3 غشت من طرف اربعة اشخاص بجماعة الاوداية، واخراج راكب منها بالقوة لها علاقة بعملية سرقة وقعت ساعات قليلة قبل الواقعة.

وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24” فإن الراكب الذي تم إنزاله من الحافلة رقم 22 الرابطة بين سيد الزوين ومراكش على مستوى  محطة “اعزيب فيليل”، لص كان قد سرق أحذية المصلين من مسجد الإمام مالك بجماعة الوداية أثناء صلاة الصبح ليوم أمس الخميس، حيث قام الاشخاص الذي اوقفوا الحافلة بإنزال المعني بالامر وتسليمه لسرية الدرك الملكي، وقد إعترف بالمنسوب اليه وحرر المحضر في الموضوع بحضور البعض من ضحايا السرقة المذكورة والاشخاص الذين قاموا بغنزاله من الحافلة.

وكانت الواقعة التي شهدتها الطريق الوطنية رقم 8 قد اثارت موجة التساؤلات بخصوص سبب انزال الراكب بطريقة غريبة، وبخصوص هويته وغيرها من الاسئلة التي بقيت عالقة لدى الركاب.

وحسب مصادر “كشـ24″، فإن المعني بالامر الذي اتضح انه لص احذية، استقل حافلة النقل الحضري التي انطلقت من  المركز الحضري لسيد الزوين  ضواحي مراكش على الساعة السادسة وعشرين دقيقة صباحا،  على مستوى محطة مركز اثنين الادواية ، إلا انه لم يلبث إلا  دقائق قليلة قبل ان يقدم  أربعة اشخاص على الصعود الى الحافلة، وإنزال الراكب العشريني بطريقة اثارت استغراب الركاب. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة