معطلون وطلبة قاعديون في إنزال بقرية “تانديت” لتخليد ذكرى وفاة المزياني

حرر بتاريخ من طرف

خلد العشرات من أعضاء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، والطلبة القاعديين، يوم أمس الأحد، الذكرى الثامنة لوفاة الطالب مصطفى المزياني، بوالذي ارتبط اسمه بإضراب مفتوح عن الطعام وصل إلى يومه الـ72.

وردد المحتجون الذين شاركوا في إنزال بقرية “تانديت” بنواحي إقليم بولمان، و التي ينحدر منها المزياني، شعارات مناوئة للسياسات العمومية المتبعة والتي تكرس التباين الاجتماعي الصارخ في المغرب. كما انتقدوا ما أسموه بالفساد المتفشي. ودعوا إلى تحقيق الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

وكان المزياني قد قرر خوض إضراب مفتوح عن الطعام بعد توقيفه ومتابعته في حالة اعتقال على خلفية الأحداث التي اندلعت في المركب الجامعي ظهر المهراز سنة 2014، والتي أسفرت عن وفاة الطالب عبد الرحيم الحسناوي والذي كان قيد حياته عضوا في منظمة التجديد الطلابي، القريبة من حزب العدالة والتنمية.

وتسببت برمجة ندوة حول “الانتقال الديمقراطي بالمغرب” كان القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، مدعوا للمشاركة فيها، في احتقان في المركب، حيث اعتبر الطلبة القاعديون بأن الأمر يتعلق باستفزاز لهم لأن المدعو لتأطير الندوة متهم في قضية مقتل الطالب القاعدي، محمد بنعيسى أيت الجيد.

واندلعت المواجهات بين الطرفين أسفرت عن مقتل الطالب الحسناوي متأثرا بجروح أصيب بها. وتم اعتقال مجموعة من كوادر الطلبة القاعدين. وقرر المزياني، وكان ضمنهم، الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بلغ يومه الـ72، وتوفي متأثرا بتدهور وضعه الصحي، دون أن تنفع الإسعافات التي قدمت له في قسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني في إنقاذ حياته. وفي كل سنة ينظم القاعديون موسم “هجرة” نجو قريته لتخليد وفاته.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة