معاناة ساكنة دوار بتامصلوحت مع وعورة الطريق فوق مكتب عامل اقليم الحوز

حرر بتاريخ من طرف

وجهت مجموعة من ساكنة دوار واد بدك بجماعة تامصلوحت باقليم الحوز، شكاية مستعجلة الى عامل الاقليم للتعرض من اجل توسيع الطريق الرابطة بين تحناوت ودواوير مشيخة امناس، وإعطاء ساقيتين مساحة كافية.

ووفق ما جاء في الشكاية التي اطلعت كشـ24 على نسخة منها، فقد تعرض مجموعة من السكان على مالك بقعة تحدها شرقا الساقية و غربا الطريق، وشمالا وجنوبا اراضي لمالكين مغربي واخر اجنبي، وذلك بسبب توسعة الطريق التي كانت موضوع تعرض سابق موجه لرئيس الجماعة وقائد قيادة تامصلوحت، حيث تم اخبار الساكنة بان توسعة الطريق ستتم على حساب احد الجيران من جهة الغرب، وهو ما يتعارض مع الوضع في الارض، لان ما يحد الارض في الواقع ساقية تسقي اراضي عدة دواوير، ولا يمكن تحويل مسار الساقية من مكانها نظرا لوعورة التضاريس.

وطالب الموقعون على التعرض، بمساحة كافية للساقية وحرمها، وزيادة على 10 امتار للطريق، مؤكدين ان شكايتهم الموجهة لعامل الاقليم لم تأتي سوى بعد استنفاذ كل الوسائل المشروعة من القيادة و الجماعة .

من جهة اخرى صرح مواطنون من ساكنة دوار واد يدك بجماعة تمصلوحت بان السلطة المحلية بتمصلوحت وكذلك الجماعة القروية لم يقوما بدورهما، ما اضطر الساكنة الى تقديم التعرضات من أجل احترام الملك العام على غرار (السواقي والطرقات)، مضيفة ان الساكنة قامت بالتعرض ضده بناء سور على عقار دون احترام الساقيتين ولا الطريق.

كما تعترض الساكنة على حفر بئر في الطريق، دون تحرك السلطة المحلية بتمصلوحت وكذلك الجماعة، ولولا تدخل الساكنة لوقعت الكارثة والتي تتجلى في تضييق الطريق والساقيتين على الجميع، لأن الطريق تربط تحناوت بأمناس مرورا بعدة دواوير وهي منطقة سياحية بامتياز يظل السياح يتجولون فيها بالخيول والدراجات النارية الكبيرة والسيارات.

واضافت المصادر لـ “كشـ24” انه لا يمر يوم دون أن تجوب قوافل السياح دوار واديدك مضيفة ان هذا التعرض ليس هو الأول في المنطقة بخصوص نفس الغرض (توسيع الطريق) متسائلين من الذي رخص لبئر حفرت في الطريق العمومية؟ ومتسائلين عن حقهم في الاستفادة من الطريق والمدرسة والصرف الصحي وشبكة صالحة للماء الصالح للشرب وغيرها من الخدمات التي تستحقها منطقة لا تبعد عن مراكش سوى ب20 كيلومتر.

ودعت الساكنة من الجهات المعنية زيارة المنطقة رغم صعوبة الوصول اليها، حيث يحتاج الامر الصعود في عقبة تعاني منها الساكنة قرنا من الزمن، وكثيرا ما حالت دون وصول السيارات الى القرية، ولم يستطع المعنيون بالأمر تذليلها، مؤكدين انه لم يبق للقرية من النكبات الا تضييق الطرق والسواقي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة