مظاهرات في البوندسليغا ضد استضافة ألمانيا لبطولة يورو 2024

حرر بتاريخ من طرف

شهدت العديد من مباريات الأسبوع الرابع للدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، احتجاجات ضد ترشيح ألمانيا نفسها لاستضافة بطولة أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2024).

وردد مشجعو العديد من الأندية، هتافات مناهضة لرئيس اتحاد كرة القدم الألماني راينهارد غريندل، وترشيح بلادهم لاستضافة “يورو 2024”.

ففي منافسة فريقي “آوغسبورغ” و “فيردر بريمن”، ردد مشجعو الناديين هتافات وشعارات مناهضة لترشح بلادهم لاستضافة البطولة الأوروبية.

وفي مباراة الجمعة، بين ناديي “شتوتغارت” و”فورتونا دوسلدورف”، نددت الجماهير بالاتحاد الألماني لكرة القدم.

ورفعت الجماهير لافتة عليها صورة شعار ترشيح الاتحاد الألماني لاستضافة “يورو 2024″، ولكنهم عدلوا عليها العبارة المكتوبة من “كرة القدم توحدنا” إلى “المال يوحدكم”.

وفي الدوري الثاني الألماني، رفع مشجعو نادي “دينامو دريسدن” في مباراته مع نادي “دارمشتات”، لافتة كتبت عليها عبارة: “لا نحتاج إلى بطولة تم شراؤها باليورو، ما نحتاجه هو التغيير”.

** ادعاءات رشى وعنصرية

ألمانيا التي تنافس تركيا في استضافة “يورو 2024″، حامت في السنوات الأخيرة حول اتحادها الكروي ادعاءات فساد وعنصرية.

لا سيما أن ادعاءات الرشى في كأس العالم 2006 التي استضافتها ألمانيا، كُشفت أمام الرأي العام عام 2015.

واضطر رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم السابق “فولفغانغ نيرسباخ” لتقديم استقالته بدعوى تقديمه رشاوى من أجل الحصول على حق استضافة المونديال.

كما أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، عاقب “نيرسباخ” بمنعه من عالم كرة القدم لمدة عام في هذا الإطار.

أمّا “راينهارد غريندل” الذي جاء خلفاً لنيرسباخ في رئاسة الاتحاد الألماني، فحامت حوله مزاعم ارتكاب أعمال عنصرية.

يشار أن اللاعبيين الألمانيين ذي الأصول التركية، مسعود أوزيل، وإلكاي غوندوغان، التقطا صورة تذكارية مع الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى جانب اللاعب التركي جنك طوسون، المحترفون في الدوري الإنكليزي، في مايو/ أيّار الماضي، على هامش زيارة قام بها أردوغان إلى بريطانيا.

وإثر هذه الصورة، بدأت حملات عنصرية هاجمت “أوزيل” و”غوندوغان”، أعلن عقبها “أوزيل” اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الألماني، بعد مشاركته في منافسات مونديال روسيا 2018.

وفي بيان نشره أوزيل على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيه بشكل مباشر رئيس الاتحاد، غريندل.

من جانبه، دعا غريندل أوزيل، إلى توضيح ملابسات الصورة التي التقطها مع أردوغان.

بالمقابل اختار غريندل الصمت إزاء الحملات العنصرية للإعلام الألماني ضد أوزيل.

 

الاناضول

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة