مطالب بالتحقيق في خروقات إدارية وتدبيرية بالمستشفى الإقليمي باليوسفية

حرر بتاريخ من طرف

دخلت القابلات العاملات بقسم الولادة بالمستشفى الإقليمي لالة حسناء باليوسفية، في اعتصام مفتوح ابتداء من  أمس الخميس 20 ماي الجاري، امام ادارة المستشفى، وذلك احتجاجا على الفوضى والانفلات الاداري الذي يعرفه المستشفى.

وبهذا الخصوص، قال المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للصحة، إفي بلاغ له، نه يتابع بقلق شديد ما آل اليه الوضع بالمستشفى المذكورة، خصوصا بأقسام الولادة والمستعجلات، بسبب تفشي الفوضى والفساد وسوء التدبير والتسيير الاداري والمالي بالمستشفى الاقليمي الذي أصبحت تنتعش فيه أيادي غير نظيفة، هدفها شرعنة الفوضى ومحاربة الطاقات الحية وزرع الفتن بين مكونات الجسم الصحي الواحد، فق تعبير البلاغ.

وأضاف، أنه بعد أن انقطع عنها صنبور الامتيازات وعمولات الصفقات العمومية والمحروقات وسيارات الخدمة والامدادات الغير المشروعة، أصابها السعار وأصبحت تتخبط يمينا وشمالا بحثا عن ضحايا جدد تزايد بهم، وتقحمهم في متاهات لا تنتهي لأجل عرقلة سير العمل و تخريب المنظومة الصحية.

وأشار البلاغ ذاته، إلى أن كل هذا يقع أمام أنظار رئيس قطب الشؤون الادارية الذي أصبح الاداة المطواعة والمنفذة لجميع مخططات هذه الفئة،حاضر كلما تعلق الامر بتنفيذها وغائب كلما تعلق الامر بقضايا الموظفين وبمصالح المواطنين.

ومن اهم مظاهر الفوضى والفساد وسوء التدبير الإداري والمالي بالمستشفى التدبير، وفق المصدر ذاته، عدم احترام جدول الحراسة بقسم الولادة والتغيبات غير المشروعة عن العمل من طرف البعض واستنزاف باقي القابلات عبر اضطرارهن للعمل فوق المدة القانونية لسد هذه الغيابات والصراعات المفتعلة من طرف فئة باتت اجندتها معروفة لدى الجميع بتواطؤ مع رئيس قطب الشؤون الادارية، الذي ابى الا ان يعطيها الشرعية المفقودة، ويبارك خرق القانون عبر رفضه اعتماد جدول الحراسة بقسم الولادة مما اجج الاوضاع و جعل القسم يعيش على صفيح ساخن.

وأشار المصدر، إلى الوضعية المزرية لقسم الولادة رغم مراسلات الممرضة المسؤولة عن القسم والقابلات ( طاولات الولادة الغيرالمناسبة- مواد التنظيف التي لا تستجيب للمعايير المعتمدة – النقص الحاد في الأدوات و التجهيزات المستعملة في الولادة –عدم وجودواق للنوافذ لحماية المواليد الجدد من الحشرات-عدم وجود عوازل تحفظ حرمة النساء الحوامل- ابواب قسم الولادة مكسورة و غير مؤمنة…

وتابع البلاغ ذاته، أن الأجهزة الطبية والأدوية بقسم المستعجلات، تطالها عمليات نهب، دون حسيب أو رقيب، والتي أصبحت حديث الجميع ومثار معاناة يومية حقيقية تعيشها الاطر الصحية التي تضطر الى الطواف بين اقسام المستشفى   بحثا عن بعض الادوية الحيوية لتقديم العلاجات .

وسجل المكتب، السماح لممرضات طالبات في القطاع الخاص  بالتواجد ليلا بقسم المستعجلات رغم انتهاء فترة تدريبهن والممارسات المشبوهة التي اصبحت تسيء للشغيلة الصحية  وتضر بصورة المنظومة الصحية .

كما لفت إلى الفوضى التي تشوب عملية تدبير المحروقات ومدى استجابتها لمعايير المجانية والاستحقاق خصوصا وأن مواطنين في وضعية هشاشة توفوا داخل سيارات إسعاف تابعة للمستشفى دون تجاوب المسؤول عن تدبير المحروقات اضافة الى انتعاش سماسرة النقل الطبي على حساب صحة وسلامة المواطنين.

وأشار البلاغ إلى أن خدمات الاطعام لا تحترم دفتر التحملات ولا تستجيب لأدنى معاييرالجودة، بالإضافة إلى مصير المتلاشيات ذات القيمة و اختفاء العديد منها في ظروف غامضة، ناهيك عن طرق تدبير الصفقات العمومية المبرمة مع شركات المناولة الخاصة بالحراسة وخدمات النظافة ومدى احترامها لدفتر التحملات.

وطالب المكتب، بإيفاد لجان تقصي للوقوف على جميع الخروقات الإدارية والتدبيرية بقسم المستعجلات، محذرا من مغبة استمرار الحال على ما هو عليه.

ودعا، المندوب الاقليمي والمديرة الجهوية إلى تحمل مسؤولياتهما كاملة والتعامل بالحزم والجدية اللازمة لتصحيح هذا الوضع.

كما طالب المصدر ذاته، الوزارة الوصية بتعيين مسؤولين أكفاء لتدبير شؤون المستشفى الإقليمي وبتعزيز المنظومة الصحية بالموارد البشرية الكافية وبالمزيد من الاهتمام بالشأن الصحي بهذا الاقليم الذي عاش سنوات عجاف من الاستنزاف اتت على الاخضر واليابس وجعلت من المستشفى الاقليمي محطة عبور الى مستشفيات الجوار، وفق تعبير البلاغ.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة