مطار دولي جديد بمراكش..وسيدي الزوين وسيدي بوعثمان احد الموقعين المرشحين لاحتضان المشروع

حرر بتاريخ من طرف

مطار دولي جديد بمراكش..وسيدي الزوين وسيدي بوعثمان احد الموقعين المرشحين لاحتضان المشروع
 
شكل مشروع المطار الجديد لمراكش محور أشغال الاجتماع الذي انعقد الأربعاء بالمدينة الحمراء، والذي خصص لعرض المقاربة التقنية لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك في ما يخص هذا المشروع والتشاور مع مختلف الفاعلين المحليين حول هذا الموضوع .
 
وشارك في الاجتماع، الذي ترأسه وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، عزيز رباح، ممثلي السلطات المحلية والمهنيين من مختلف القطاعات، بالإضافة إلى المنتخبين والفاعلين المعنيين بهذا المشروع. 
 
وأكد عزيز رباح ، في تصريح للصحافة، أن هذا الاجتماع خصص لقطاع النقل الجوي بصفة عامة ، خاصة البنيات التحتية من مطارات ، مشيرا الى أنه رغم التوسعة التي يعرفها مطار مراكش المنارة ، والرامية الى الرفع من طاقته الاستيعابية السنوية، فإن هذا المطار سيكون غير كاف لاستقبال تدفق المسافرين في أفق 2025 . 
 
وأضاف السيد عزيز رباح أنه أصبح من الضروري التفكير في مطار جديد لمراكش، مبرزا أنه تم انجاز دراسة حول الموقع المفترض للمطار الجديد. وأوضح الوزير أن هذا الاجتماع خصص للتشاور مع مختلف الفاعلين المحليين من أجل التوافق حول أحسن سيناريو يمكن من خدمة القطاع السياحي باعتبار مكانته بالنسبة لمدينة مراكش، ومن خدمة التطور الذي تعرفه جهة مراكش تانسيفت الحوز التي تعرف إنجاز عدد من المشاريع الكبيرة. 
 
وقال “اقترحنا هذا المشروع على الفاعلين المحليين من أجل إبداء وجهة نظرهم والتعبير عن حاجياتهم من هذا المشروع من أجل تعديل ما يمكن تعديله”، مضيفا أنه تقرر خلال هذا الاجتماع خلق لجنة تحت إشراف والي الجهة لمزيد من التشاور مع الفاعلين لاختيار الموقع الذي سيشيد عليه المطار ، وبعد ذلك سيتم التشاور على التصميم النهائي للقرية المطارية التي ستكون قرية مندمجة. 
 
وذكر عزيز رباح بأن هذا الاجتماع يندرج في إطار سياسة الحكومة التي تهم التشاور مع المنتخبين والسلطات المحلية والمهنيين وجميع الفاعلين في ما يتعلق بإنجاز عدد من المشاريع وخاصة منها المهيكلة. 
 
ومن جهته أوضح والي جهة مراكش تانسيفت الحوز، عبد السلام بيكرات ، في تدخل له خلال هذا الاجتماع، أن مشروع المطار الجديد لمراكش من شأنه الاستجابة للحاجيات المتصاعدة في مجال النقل الجوي بالجهة، مؤكدا أن هذه البنية التحتية سيكون لها وقع إيجابي على تنمية قطاع السياحة بالمنطقة. 
 
وتميز هذا الاجتماع بتقديم عرض حول المخطط الوطني للمطارات في أفق 2035، تمحور على الخصوص حول مواصلة تطوير المطارات لمواكبة تطور الرواج الجوي، وادماج المطارات في محيطها الحضري، وانشاء مطارات جديدة. 
 
وجاء في هذا العرض، أن الحجم السنوي للحركة المسافرين بمطار مراكش المنارة ، الذي يقع على بعد 3,5 كلم من وسط المدينة، سيصل الى 14,37 مليون مسافر في أفق 2030، في الوقت الذي يشكل توسع الحضري حول هذا المطار عائقا أمام تطوره. 
 
وأبرز المصدر نفسه، أن دراسة تقنية تم انجازها لبحث الموقع المحتمل للمطار الجديد لمراكش، في أفق انجاز دراسات مفصلة حول الموقع الذي سيتم اختياره.
 
 تجدر الإشارة الى أن عملية البحث التي شملت منطقة بمدى يبلغ 30 كلم حول مدينة مراكش أسفرت على تحديد عدد من المواقع ، من بينها موقعين اثنين بسيدي الزوين وسيدي بوعثمان المحتمل احتضان أحدهما المطار الجديد للمدينة الحمراء. 
 
ومن المنتظر أن يتضمن المطار الجديد، الذي قدرت تكلفته المالية ب 4,3 مليار درهم ، على مدرج بطول 3500 متر وعرض يصل الى 60 مترا، ومحطة جوية بطاقة استيعابية تبلغ 10 ملايين مسافر سنويا بالإضافة الى البنيات الملحقة بالمطار .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة