مستشفى يتحول إلى بؤرة لكورونا بعد إصابة عدد من مستخدميه (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا بالصحف الورقية المغربية عدد الاربعاء 22 أبريل، من يومية الأخبار التي ذكرت أن تسجيل ارتفاع في عدد الحالات المسجلة بين صفوف الاطر الصحية العاملة بالمستشفى الاقليمي بمدينة سطات، والتي وصلت 10 حالات مؤكدة، استدعى نقل جميع المرضى المتواجدين بالمستشفى والانشطة الصحية التي يتم العمل بها بالمصالح الاخرى الى كل من مصحة الضمان  الاجتماعي ومصحة الزيتون بالمدينة، ويأتي إجراء إخلاء المستشفى وترحيل جميع الانشطة العلاجية والاستشفائية لمحاصرة بؤرة الفيروس التي طالت 10 عاملين بالمستشفى في ظروف لا زالت لم تعرف بعد.

الأخبار أفادت أيضا، أن نواب برلمانيون طالبوا بضرورة تطبيق القانون على المدارس الخاصة التي تلاعبت بتصريحات مستخدميها من أجل الاستفادة من تعويضات صندوق تدبير جائحة كورونا، رغم أنها استخلصت مصاريف التمدرس عن شهر مارس، كما طالب اعضاء لجنة القطاعات الاجتماعية بكشف أسماء هاته المدارس ومطالبتها باسترجاع الاموال ومتابعتها امام القضاء، لأن هناك مدارس مواطنة لا يمكن وضعها في نفس الكفة.

الجريدة، ذكرت أن منشور منسوب لمديرية الطيران المدني التابعة لوزارة السياحة والنقل الجوي تسبب في ارتباك كبير في صفوف المغاربة سواء المتواجدين داخل التراب الوطني أو المتواجدين بالخارج، بعد إعلانه عن تأجيل استئناف الرحلات التجارية الى غاية يوم 31 ماي القادم وهو ما فهم منه فتح المجال الجوية امام حركة الطيران.

مصدر من داخل مديرية الطيران اوضح للجريدة ان قرار اغلاق المجال الجوي وتعليق جميع الرحلات اتخذته سلطات البلاد على اعلى مستوى وبالتالي فان قرار فتح المجال الجوي سيتم اتخاذه بنفس الطريقة  وهو قرار يفوق صلاحية المديرية.

وأوضح أن  المديرية تمنح حاليا الرخص لرحلات  استثنائية بناء على طلب الحكومة بعد تشاور بين القطاع الوزاري الوصي ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون، ونفى المصدر وجود اي قرار رسمي لحدود الان يحدد تاريخ استئناف الرحلات عمليا.

يومية المساء، ذكرت أن لجنة اليقظة الاقتصادية بدأت وضع سيناريوهات إعادة التشغيل التدريجي لمختلف الانشطة وعودة الانتعاش الاقتصادي للملكة، اخذا بعين الاعتبار المقاربة المعتمدة بخصوص رفع الحجر الصحي، وينتظر ان تكشف اللجنة خلال اجتماعاتها المقبلة عن المخططات الكفيلة بالعودة تدريجيا الى الوضعية السابقة.

المساء قالت أيضا إنه من المرتقب أن يظهر في نهاية الشهر الجاري تطبيق على الهواتف الذكية يمكن مستعمليه من الإطلاع على بؤر الوباء، وسيسمح التطبيق الجديد للمغاربة بالتحقق مما إذا كانوا معرضين لخطر الاصابة بفيروس كورونا، وذلك عبر اخبار مستخدميه ما إذا كانوا قريبين من شخص يشتبه في إصابته بالفيروس أو جرى التأكد من إصابته.

الجريدة أفادت أنه في الوقت الذي أطلقت وزارة الداخلية طلب إبداء اهتمام الى الفاعلين في مجال التكنولوجيا الرقمية على اساس ان يتم عرض الاقتراحات وتوقيع الاتفاقية خلال الشهر الجاري مع الوزارة من قبل الشركاء المختارين، يبدو أن هناك صراع بين عمالقة التكنولوجيا خارج المغرب، حيث أعلنت شركتا التكنولوجيا الامريكيتان “آبل” و”غوغل” عن تعاونهما لتطوير تقنية جديدة لتتبع عدوى فيروس كورونا المستجد باستخدام تكنولوجيا البلوتوث والتشفير الموجودة حاليا.

اليومية قالت أيضا إن وزير الشغل والادماج المهني محمد أمكراز، وضع عدد من طلبات الاستفادة من الدعم تحت المجهر للتحقيق ةفي استيفائها للمعايير، وذلك بعد الضجة التي اعقبت تصريح المؤسسات الخاصة بفقدان 42 ألف اجير لعملهم رغم استمرار استيفائها للواجبات الشهرية من الآباء والأولياء.

جريدة الصباح أفادت ان العشرات من السجناء، الذين أنهوا عقوباتهم الحبسية وغادروا باب السجن، وجدوا أنفسهم في ورطة، بسبب فرض السلطات الحظر الصحي الشامل ومنع التنقل بين المدن، إذ اضطر العديد منهم إلى الانتقال إلى مدنهم مشيا وقطع مسافات طويلة وصلت في مناسبة إلى أزيد من مائة كيلومتر.

وتسبب هذا الوضع في غضبة كبيرة لدى عائلات النزلاء، بسبب تشدد السلطات في منح رخصة التنقل بين المدن لإحضار أقاربهم المفرج عنهم، ملتمسين من وزارة الداخلية مراجعة هذا القرار.

وكشف رئيس الجمعية المغربية لإدماج السجناء، أنه تمت مراسلة مسؤولين بمندوبية السجون، من أجل وضع حل للمفرج عنهم ومساعدتهم على التنقل إلى مدنهم البعيدة، فكان الجواب أن مسؤوليتهم اتجاه السجناء تنتهي بمجرد مغادرتهم باب السجن، وأنهم سلموهم وثيقة تؤكد الإفراج عنهم لتفادي أي اعتقال، بسبب الحظر الصحي الشامل.

اليومية ذكرت أيضا، أن الأطقم الطبية والتمريضية بمستشفى محمد الخامس، انتبهت في اليومين الماضيين، إلى أخطاء قاتلة في البروتوكول الخاص بإيواء مصابين بكورونا، من الحالات التي نجمت عن بؤر جديدة، إذ فاجأ مصابون بـ “كوفيد 19” الأطقم نفسها بتجولهم في مرافق المستشفى، وضمنها المستعجلات للبحث عن مخاطب بعد مكالمات هاتفية تلقوها، أكدت حملهم الفيروس وطلبت منهم الالتحاق للعلاج.

وتساءلت المصادر نفسها عن سبب خرق التدابير المتخذة في حق المشتبه في إصابتهم بكورونا، سيما أن الأشخاص الذين يخضعون للتحاليل يتم عزلهم في مختلف الأماكن المخصصة لذلك، في انتظار التحقق من النتيجة، لنقلهم إلى حجرات العزل الطبي، قصد تطبيق بروتوكول العلاج عليهم.

وأفادت مصادر من المستشفى للجريدة أن مصابين بكورونا ظلوا يخالطون ذويهم، كما تنقلوا بين منازلهم والمستشفى عبر وسائل نقل، مثل سيارات الأجرة والحافلات، وأكثر من ذلك حلوا بالمستشفى وخالطوا مرضى المستعجلات وغيرهم في الأروقة والمصالح الطبية، للبحث عمن يرشدهم إلى الجهة التي ستتكفل بعلاجهم.

الصباح، قالت أيضا إن أصحاب فنادق، بجهة طنجة تطوان الحسيمة، رفضوا فتح أبواب غرف فنادقهم في وجه المصابين بفيروس كورونا، وكذلك لعمال وعاملات تم وضعهم رهن الحجر الصحي، لأنهم من المخالطين.

وطرق محمد مهيدية، والي الجهة نفسها، أبواب العديد من الفنادق، لكن القلة القليلة هي التي استجابت، أبرزها فندق “موكادور”، الذي وضع غرفه ومطبخه رهن إشارة المرضى والمخالطين والأطباء والممرضين.

ونتيجة تفشي الوباء بإقليم العرائش، بسبب ارتفاع الحالات في صفوف العاملات في معمل لتصبير الأسماك، وارتفاع نسبة المخالطين، ناشدت أصوات برلمانية، أصحاب الفنادق باحتضان المصابات، اللواتي يخضعن للحجر الصحي، لكن لا مجيب.

وختام جولتنا مع يومية الأحداث المغربية التي قالت أن مصادر طبية من مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية أرجع سبب ارتفاع الحالات المؤكدة المصابة بفيروس كورونا إلى البؤر الصناعية والشركات التي سجلت في نهاية الاسبوع ارتفاعا قياسيا في عدد الاصابات، تليها حالات الإختلاط العائلي.

المصدر ذاته، اضاف ان عدد التحليلات التي أجريت بالمصالح الطبية المخصصة لهذه العملية وصل إلى 185 تحليلة، حيث كانت اعلى نسبة يوم السبت الماضي هي 33 حالة تشخيص.

اليومية نفسها قالت إن تسجيل صوتي ناذر لنساء من داخل مخيمات تندوف يفضح قيادة البوليساريو في زمن جائحة كورونا، ويدق ناقوس الخطر، النساء يعتبرن ان ما تعيشه نخيمات تندوف جحيم ووضع خطير ينتظر الساكنة، بفعل النقص المهول في المواد الغذائية ومياه الشرب مع ارتفاع درجة الحرارة واستمرار حالة الحصار التي فرضتها قيادة البوليساريو والجزائر بسبب جائحة كورونا، ورفض المساعدات التي اقترحها المغرب لتفادي كارثة إنسانية.

رياضيا، أفادت الجريدة أن شبح الافلاس بات يهدد أندية البطولة الوطنية الاحترافية في قسميها الاول والثاني بسبب افتقارها للسيولة المالية الكافية من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه لاعبيها وأطرها التقنية والطبية والادارية وباقي مستخدميها في ظل استمرار تجميد النشاط الكروي في المغرب بعد تمديد حالة الطوارئ لشهر ثان.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة