مساعي لتحويل شيشاوة للوجهة المستقبلية للسياحة البديلة في جهة مراكش

حرر بتاريخ من طرف

شيشاوة الوجهة المستقبلية للسياحة البديلة في جهة مراكش أسفي هو موضوع اليوم الدراسي الدي تم تنضيمه باقليم شيشاوة اخيرا في شيشاوة بمبادرة من المجلس الإقليمي للسياحة والسلطات المحلية.

و الهدف من هدا اللقاء هو العمل على تثمين المؤهلات السياحية باقليم شيشاوة حتى يصبح وجهة السياحة البديلة بامتياز بجهة مراكش اشفي و دالك بحكم ان هناك عدة عوامل تصب في هدا الاتجاه منها الموقع الجغرافي والتنوع الطبيعي التقافي .

وجاء في بلاغ للمجلس الجهوي للسياحة بمراكش، ان السياحة كنشاط اقتصادي كانت و لا تزال رغم كل الاكراهات و التقلبات الاقتصادية و الجيو سياسية عبر العالم تقوم بدور ها كرافعة التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في مختلف المجالات الحضري و القروي.و في هدا الصددلدينا على مستوى الجهة العديد من النماذج الناجحة من المناطق السياحية من بينها منطقة لوكايمدن باقليم الحوز و سدي كاوكي باقليم الصويرة الدي تم تصنيفهما مؤخرا من طرف المنظمة العالمية للسياحة unwto من بين مجموعة تضم 44 احسن قرية سياحية في العالم تنتمي إلى 32 دولة .

و من هذا المنطلق عمل المجلس جاهدا على وضع برنامج خاص باقليم شيشاوةفي إطار مقاربة جهوية تشمل جميع المناطق قصد التعريف بالمؤهلات السياحية للاقليم كمنتوج سياحي متنوع بالتعاون و التنسيق مع المجلس الإقليمي للسياحة بشيشاوة ،بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة و دعم من السلطات المحلية و الإقليمية.

وبهده المناسبة قام المجلس الجهوي للسياحة بتقديم ما تم إنجازه من مجلات و خرائط مطبوعة و مرقمه قابلة للتحميل بالمجان عبل المنصة www.visitmarrakech.com بالإضافة الى ما يزيد عن 5000 صورة و فيديوهات لابراز كل ما تزخر به المنطقة من مواقع طبيعية و تاريخية و لقد تم عرض عددا من هده الفيديوهات في إطار حملات اشهارية موجهة للسوق المحلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت شعار ’نتلقو فشيشاوة ” ’ntlakawfchichawa’

وللتذكير فإن هده التعبئة تدخل في إطار مقاربة تشاركية تم اعتمادها من طرف المجلس الجهوي للسياحة والتي تهدف من جهة إلى إبراز و تثمين دور الفاعلين السياحيين في شتى المجالات و مصاحبتهم للتعريف بمنتوجاتهم و تسويقها. كما تهدف المبادرة إلى تجنيد جميع الوسائل الضرورية لاغناء جادبية المناطق القروية في إطار اعتماد سياحة بديلة و سياحة مسوولة تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة لصالح الساكنة المحلية ودلك من خلال برمجة الجولات السياحية التي تم اقتراحها عبر الإقليم مع العمل على اتخاد جميع الإجراءات الضرورية لتشجيع المشاريع الصغرى التضامنية المتعلقة بالايواء والصناعة التقليدية والمطاعم الشعبية.

ولهذا السبب شارك المجلس الجهوي للسياحة هده الرؤية مع جميع الاطراف المعنية بالسيارة سبل تطويرها بشيشاوة من فاعلين سياحيين و سلطات و منتخبين لان هدا الإقليم بجميع مكوناته البشرية و الطبيعية والثقافية رغم كونه لا زالت أمامه أشواط وتحديات كتيرة الا انه يزخر بمؤهلات هائلة تتلاءم مع انتضارات السائح المحلي و الدولي في زمن ما بعد كورونا.

ووفق بلاغ للمجلس فإن الكل متعطش لعيش تجارب جديدة واكتشاف وجهات أخرى تعتمد على سياحة بديلة ، سياحة يسعى من خلالها الزائر التواصل المباشر مع الساكنة المحلية و التعرف على تقافتها ، الشيء الدي ينعكس ايجابا على الاقتصاد المحلي في عدة قطاعات على مستوى الإيواء و المطاعم والصناعة التقليدية و التجارة التضامنية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة