مزوار : المغرب عازم على رفع “رهان” تنظيم مؤتمر كوب 22 بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، الثلاثاء 20 شتنبر بنيويورك، على أن المغرب عازم على رفع “رهان” تنظيم المؤتمر الثاني والعشرين للدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22).
 

وأبرز مزوار، في تصريح للصحافة عقب اجتماع رفيع المستوى حول المبادرة الإفريقية للطاقات المتجددة منظم على هامش الدورة الواحدة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الأمر يتعلق ب “رهان كبير، يعد المغرب قادرا على رفعه”. وأوضح السيد مزوار، الذي يشغل منصب رئيس مؤتمر (كوب 22) المرتقب انعقاده بين 7 و 18 نونبر المقبل بمراكش، أن المملكة من خلال تنظيمها للمؤتمر واعية تماما بهذه الرهانات، مشيرا إلى أن هناك “رسائل قوية وواثقة من قدرة المغرب على التنظيم الجيد لهذا الحدث الضخم”.
 

وقال إن هناك “الكثير من الثقة في الخلاصات التي سيخرج بها المؤتمر”، مضيفا أن “الاختيار تم منذ البداية، أي التوصل إلى أشياء ملموسة”. كما أبرز الوزير أن المجتمع الدولي قام بالتزامات بباريس، لافتا إلى أن الأوان قد حان لتنفيذ هذه التعهدات بمراكش. وفي معرض حديثه عن المبادرة الإفريقية للطاقات المتجددة، أشار السيد مزوار إلى ضرورة المرور إلى العمل، بعد “القيام بالمعاينة وتحديد الاشكاليات”.
 

ولاحظ أن هناك حزمة من المشاريع على “درجات مختلفة من النضج”، مبرزا أهمية وجود آليات لتسريع التمويل والمواكبة من أجل مساعدة إفريقيا على التقدم على طريق التنمية ومكافحة التغيرات المناخية. وسجل أن المغرب يعمل وفق هذا المنظور ويضع خبرته رهن البلدان السائرة في طريق النمو بإفريقيا، خاصة ما يتعلق بهيكلة المشاريع في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.
 

وأضاف مزوار، في السياق ذاته، أن المشاريع التي أطلقها المغرب “لاقت اهتماما كبيرا من طرف المانحين”، لأن المملكة اختارت “مقاربة صحيحة وخطوة براغماتية”.
 

وقال إن المغرب “يسعى لأن يقوم بأشياء ملموسة، إنها فلسفته وتوجيهات جلالة الملك محمد السادس القاضية بأن يبقى المغرب وفيا لما هو عليه”.
 

وخصص الاجتماع رفيع المستوى إلى المبادرة الإفريقية للطاقات المتجددة التي ترمي إلى تمكين القارة من التوفر على قدرة إنتاجية كبيرة للطاقات النظيفة في أفق سنة 2020

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة