مروان اشباعتو يكشف لـ”كشـ24″ تفاصيل ترشيحه وكيلا لـ”الأحرار” بدائرة ميدلت

حرر بتاريخ من طرف

نفى مروان اشباعتو، نجل سعيد اشباعتو، الوزير الأسبق في عهد حكومة اليوسفي والرئيس السابق لجهة مكناس ـ تافيلالت، قبل التقسيم الجديد، بأن ترشيحه وكيلا للائحة “الأحرار” للانتخابات التشريعية القادمة بدائرة ميدلت، احترم المساطر الداخلية للحزب، ولم تكن له أي علاقة بـ”تعيين” تم من قبل والده، الذي يشغل المسؤول الأول لحزب “الحمامة” بالجهة، ويقود معارضة شرسة ضد الحبيب الشوباني، الرئيس المنتهية ولايته لمجلس درعة تافيلالت، عن حزب العدالة والتنمية.

وذكر مروان اشباعتو، في تصريحات لـ”كشـ24″، بأن انخراطه في حزب التجمع الوطني للأحرار ليس وليد هذه الظرفية الانتخابية، بل يعود إلى سنة 2015، وتولى عضوية مجلسه الوطني. وأكد بأنه ترشح باسم حزب “الأحرار” في سنة 2016، وصيفا للائحته للانتخابات التشريعية الماضية، في إشارة إلى أنه لم يسقط من الأعالي، ولم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، كما يحاول خصومه أن يقدموه بغرض الإساءة لصورته أمام الرأي العام المحلي.

وذهب إلى أن تزكيته احترمت المعايير التي أقرها حزب “الأحرار”، حيث تم عقد جمع عام حضره نشطاء “الحمامة” في الإقليم، وقرر أن يعرض ترشيحه على هذا الجمع، ونال ملفه شبه إجماع الحاضرين. ورغم أنه يتقاسم مع والده سعيد اشباعتو الانتماء إلى نفس الحزب، إلا أن مروان اشباعتو يقول إن انخراطه في العمل السياسي أملته اختياراته الخاصة، وبأن الانتماء إلى حزب “الأحرار” فرضته قناعته التي كونها طيلة مساره الدراسي، في المغرب وفرنسا، وأنضجتها ممارسته المهنية كإطار بنكي.

ويتهم اشتباعتو بعض مكونات اليسار وحزب العدالة والتنمية بالركوب على ملف ما يسمى بـ”توريث” المناصب، في إطار شعبوية يصفها بالمقيتة، بغرض تسفيه الممارسة السياسية والإساءة للمسلسل الديمقراطي بالمغرب تارة، وبغرض الإساءة للخصوم في المشهد الانتخابي، في إطار منافسة محمومة وغير شريفة تستغل أي ملف من شأنه أن يقود إلى الإطاحة بهم، وهو ما يقوم به بعض قادة حزب العدالة والتنمية، مع أن لوائحهم الانتخابية، السابقة، على الصعيد الوطني والمحلي والجهوي، تعج بالكثير من علاقات القرابة والتي تكاد تحول الحزب إلى حزب عائلات تسيطر على القلاع الانتخابية في عدد من المناطق والمدن.

ومن المرتقب أن تحتدم المنافسة في الانتخابات القادمة بجهة درعة ـ تافيلالت، بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية، حيث يراهن “البيجيدي” على الاحتفاظ بعدد كبير من الجماعات تمكن من الحصول على رئاستها في الولاية الحالية التي تشرف على الانتهاء، إضافة إلى مجلس الجهة. في حين يتطلع حزب التجمع الوطني للأحرار إلى هزم “المصباح” في معاقله السابقة، وعينه على أكبر عدد من مقاعد البرلمان، وعلى مجلس الجهة واجهة “الأزمة” منذ سنوات، وظل يتوفر على ميزانية ضخمة يمكنها أن تساهم في خلق مشاريع كبرى تساهم في فك العزلة على إحدى أفقر جهات المغرب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة