مرشح حزب “الميزان” بالرحامنة عبد الحليم المنصوري يضع التعليم والصحة ودعم الطبقات المتوسطة في صلب اهتماماته

حرر بتاريخ من طرف

يواصل عبد الحليم المنصوري مرشح حزب الإستقلال بالرحامنة، جولاته الميدانية وتواصله مع المواطنين من ساكنة المنطقة، في طار حملته الانتخابية برسم الانتخابية التشريعية بالدائرة المذكورة، استعدادا للاستحقاقات الثامن من شتنبر الجاري.

ويتطلع حزب “الميزان” بإقليم الرحامنة، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى تجويد العرض التربوي وتنويعه وجعله جسرا سالكا لتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص وذلك من خلال محاربة الهدر المدرسي وتعزيز المدارس الجماعاتية، وتعزيز المقاربة الدامجة؛ تقوية أسطول النقل المدرسي؛ الحرص على تفعيل الدعم التربوي المندمج والمؤسساتي؛ بناء نواة جامعية بالإقليم.

كما يتعهد الحزب ذاته، بتجويد العرض الصحي بالعناصر البشرية الكفاءة والمتخصصة، وأيضا تشييد مستشفى جامعي متعدد التخصصات.

كما يهدف الحزب، إلى تنمية القطاع الفلاحي وتطويره؛ البحث عن حلول عملية لمشكلة الماء بالإقليم؛ دعم الفلاح وتمكينه من التكوين والدعم المالي، بالإضافة إلى دعم الفلاح وتمكينه من التكوين والدعم المالي.

ويتضمن برنامج الحزب أيضا، مساندة المقاولات الصغرى والمتوسطة تكوينا ودعما بتسهيل الإجراءات الإدارية والبنكية؛ إدماج البعد البيئي في السياسات العمومية  القطاعية؛ استحضار فلسفة النموذج التنموي الجديد في بناء البرامج الإجتماعية والإقتصادية، فضلا عن دعم الطبقات المتوسطة بوصفها ركيزة أساس في التنمية، بالإضافة إلى نشر قيم المواطنة والعيش المشترك في إطار هوية غنية ومتنوعة.

وقد أكد عبد الحليم المنصوري وكيل لائحة حزب الاستقلال أن حملته الانتخابية لاقت إقبالا واسعا من طرف المواطنين بمختلف الجماعات التي زارها وتواصل مع ساكنتها الراغبة في التغيير.

وأضاف المنصوري الذي يترشح لأول مرة برسم الانتخابات التشريعية باقليم الرحامنة في تصريح لـ “كشـ24″، أن الساكنة كلها أمل في تجديد النخب، من أجل تحقيق تغيير حقيقي وتنمية مستدامة.

ويشار  أن الحملة الانتخابية انطلقت في الساعة الأولى من يوم الخميس 26 غشت الماضي، برسم الانتخابات العامة المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 8 شتنبر 2021، لانتخاب أعضاء مجلس النواب وأعضاء مجالس الجماعات والمقاطعات وأعضاء مجالس الجهات.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة