مراد “روميو” مراكش الذي حاول الإنتحار في عيد الحب لا يزال بالمستشفى وهذا ما قالته والدته لـ”كشـ24″ عن حالته

حرر بتاريخ من طرف

خمدت حكاية عشق مراد التي ألهبت مراكش في عيد الحب قبل نحو شهرين ونصف وبدأ يلفها النسيان، غير أن معاناة والدته مريم لا تزال متواصلة بعدما وجدت نفسها مضطرة لتفقد ابنها بشكل شبه يومي بمستشفى الأمراض العقلية إن النفيس حيث لا يزال يخضع للعلاج.

وقالت الأم في تصريح لـ”كشـ24″ إن “مجنون” خديجة الذي هدد بالإنتحار في يوم عيد الحب من أعلى لاقط هوائي بقلب جليز، لا يزال يخضع للعلاج وأن حالته قد تحسنت.

وأضافت مريم التي أعياها مشوار التنقل شبه اليومي بين بيتها بالمدينة العتيقة لمراكش والمستشفى الواقع بحي الداوديات بتراب مقاطعة جليز، إنها لا تعلم إن كان إبنها سيتم إخلاء سبيله بعد تماثله للشفاء، أم سيتم تقديمه للمحاكمة.

وأشارت إلى أنها كانت في البداية تجد صعوبة في السماح لها من طرف إدارة المستشفى برؤية إبنها مراد، قبل أن توجه نداء عبر برامج إحدى الإذاعات الخاصة بمراكش.

وكان وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش، قرر يوم الأربعاء 17 فبراير المنصرم، عدم متابعة الشاب مراد الذي هدد بالإنتحار بعد تسلقه لاقطا هوائيا أمام البريد المركزي بحي جليز بمراكش. 

وبحسب مصادر “كشـ24″، فإن النيابة العامة قررت إحالة مراد على مستشفى الأمراض العقلية بناء على التقرير الطبي الذي توصل به وكيل الملك. 

وكانت النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بمراكش، قررت تمديد الحراسة النظرية للشاب مراد “مجنون” خديجة، بعد إحالته من طرف عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، صباح يوم الثلاثاء 16 فبراير المنصرم، على وكيل الملك على إثر توقيفه عشية يوم الأحد 14 فبراير 2016 مباشرة بعد نزوله من اللاقط الهوائي الذي اعتصم في قمته لنحو 9 ساعات. 

وعاشت ساحة “بلازا” وسط حي جليز الراقي بمراكش، وعلى مدى نحو تسع ساعات حالة استنفار في صفوف السلطات وأجهزة الأمن، بعدما قرر الشاب مراد تسلق لاقط هوائي لإحدى شركات الإتصالات، والتهديد بالإنتحار برمي نفسه إلى الأرض. 

و وفق مصادر الجريدة، فإن الواقعة المثيرة بدأت نحو الساعة التاسعة صباحا من يوم أول أمس الأحد 14 فبراير المنصرم الذي يصادف “عيد الحب”، حينما خرج الشاب المدعو “مراد”، من منزل أسرته بحي بين لعراصي بالمدينة العتيقة لمراكش، واتجه صوب حي جليز، قبل أن يتسلق اللاقط الهوائي المتواجد أمام مقر البريد المركزي بعدما نزع قميصه، وبدأ يلوح بالإنتحار، مما جعل المارة يتصلون بعناصر الأمن التي انتقلت على الفور إلى عين المكان رفقة عناصر الوقاية المدنية. 

 عناصر الأمن حاولت مجاراة “مراد” في مطالبه، من أجل احتواء غضبه وحمله على النزول إلى الأرض فكان له ما أردا حيث تم إحضار “عشيقته” خديجة، التي حاولت من جانبها اقناعه بالتراجع بعدما تم حملها بواسطة “رافعة” شاحنة المجلس البلدي، وهي المهمة التي لم تفلح فيها هي الأخرى، ليستمر الوضع “التراجيدي” إلى غاية الساعة الخامسة و40 دقيقة، قبل أن يقرر النزول بعد شروع عناصر الوقاية المدنية في الإستعداد للصعود نحوه. 

وقبل أن تطأ أقدام “مراد” الأرض إنقض عليه عناصر الأمن وسط تصفيقات المواطنين الذي احتشدوا بعين المكان مند بداية فصول الواقعة، حيث تم اقتياده إلى ولاية الأمن، بحضور والي الجهة محمد مفكر ومجموعة من المسؤولين الأمنين.  

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة