مديرية التعليم بفاس “تقاطع” برنامجا “دعمته” لمحاربة الإدمان في أوساط الشباب

حرر بتاريخ من طرف

لم يتمكن ما يقرب من 100 أستاذ وأستاذة من الاستفادة من دورة تكوينية في مجالات المسرح والسينما، اليوم السبت بمركز التفتح أم أيمن بمدينة فاس، وهي الدورة التكوينية التي كانت مبرمجة في إطار مشروع محاربة آفة التدخين والمخدرات في أوساط الشباب.

وقالت جمعية “أنا وأنت”، صاحبة المشروع الذي حظي بدعم المركز الثقافي الفرنسي وتم تنظيمه بشراكة مع مديرية التعليم، إن مسؤولي القطاع، في خطوة غير مفهومة، لم يحضروا الندوة الصحفية التي تم تنظيمها يوم أمس الجمعة، في أحد فنادق فاس.

وأشارت الجمعية إلى أنه تم التنسيق والعمل بشكل تطوعي لمدة تقارب شهر، وتم تخصيص ميزانية لبرنامج تكوين 100 أستاذة وأستاذ في مجالات المسرح والسينما بفضل دعم المعهد الفرنسي بفاس، قبل أن تتفاجأ بغياب مسؤولي المديرية الإقليمية للتعليم.

ولم تتمكن الجمعية من التواصل مع عدد من المسؤولين في المديرية، رغم الاتصالات المتكررة. وأوردت رئيسة الجمعية، الدكتوراة فاطمة أوحساين، بأن محاولات الاتصال باءت بالفشل.

وأوردت بأن تكوين 100 أستاذة وأستاذ يأتي في إطار دعم قدراتهم في مجالات المسرح والسينما من أجل المساهمة في تأطير التلاميذ بخصوص المشاركة في المسابقة الجهوية الرقمية عن بعد والتي تندرج في إطار مشروع الأمن المجتمعي لتحصين الشباب من آفة التدخين والمخدرات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة