مدرسة ابن عطية المراكشي تحتفي وتكرم متقاعديها

حرر بتاريخ من طرف

عبدالهادي بلولي

في جو احتفالي بادخ  نظمت مدرسة ابن عطية المراكشي بحي الكدية بمقاطعة جليز بشراكة مع جمعية أمهات و أباء وأولياء التلاميذ وجمعية النصر حفلا تكريميا احتفاء بالإطار الاداري رئيس المؤسسة  الذي أنهى مشواره  المهني وكذا  الأطر التربوية التي احيلت على التقاعد .

هذا العرس التربوي والذي اعتبر تقليدا  حضاريا اعترافا وعرفانا لما قدموه من خدمات جليلة في حق الأجيال المتعاقبة بالمؤسسة  الحفل تخللته كلمات رقيقة خيم الحزن خلالها وأدرفت أحيانا الدموع  على ما سيتركه غياب هذه الأطر من فراغ والتي اعترف الجميع بتضحياتها الجسام ونكران للذات والجميل في هذا الحفل البهيج الحميمي  الراقي هو اعتراف أعضاء الجمعيتين الشريكتين بصفتهم تلاميذ قدامى للهيئة التربوية  بالعمل الجاد والمضن والصادق   الذي عايشوه وجايلوه  وقتئد بمدرسة ابن عطية المراكشي.

كما تخلل الحفل تقديم شريط و تائقي لما كانت عليه المدرسة من قبل ولما أصبحت عليه الآن حيث استفادت من البرنامج الوطني للقضاء على الحجرات و المفككة و تعويضها بالصلب . في اختتام الحفل التربوي الذي يؤسس لثقافة الاعتراف ثم توزيع بعض الهدايا التذكارية الرمزية في  جو أخوي أ سروي كما ثم توثيق اللحظة بصور جماعية كقيمة مضيفة لأرشيف المؤسسة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

  1. كنت محظوظا لتواجد مدرستي الاولى على مرمى حجر من بيتنا اللذي تحيط به الجنانات من ثلاث جهات والجهة الرابعة دوار اكيوض القديم قدم تلك المنطقة للتصحيح فقط مدرسة ابن عطية تتواجد في دائرة اكيوض وليس الكدية ،في هذه المدرسة تتلمذ ابناء اكيوض و الفران اما غالبية ابناء الكدية دهبوا لمدرسة السملالية، عبد ربه من جيل الثمانيناث تتلمذت على يد سي ابراهيم ثم الاستاذة الزرقطوني ثم الاستاذ سي سلابة و الاستاذة افيلال ثم الاستاذة فاطمة والاستاذة افيلال ثم الاستاذة نورة و الاستاذ سي حسن زريرة ، كانت هناك مجموعة رائعة اسمائهم في الذاكرة لا تنمحي و طريقتهم في التعليم لا تنسى و لا تختفي صراحة جيل من المعلمين بالتاكيد تقاعدو وربما منهم توفى اطال الله في عمر الاحياء بالصحة و الطمأنينة و الرخاء ورحم الله المتوفبن الى جنات الفردوس والنعيم
    وط نع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة