متطوعون ينوبون عن جماعة سعادة في إغلاق الحفر في طرقات المنطقة

حرر بتاريخ من طرف

أكد نشطاء من جماعة سعادة المتاخمة للمجال الحضري بمراكش، أن المصالح الجماعية لم تحرك ساكنا بعد الحملات التي تم اطلاقها مؤخرا للتنديد بتضاعف اعداد الحفر بالطرقات في المنطقة، ما دفع متطوعين للتحرك والقيام بالمهام المنوطة بالجماعة.

ووفق المصادر ذاتها فإن عملية اغلاق الحفر التي وصفها البعض بالترقيعية لم تكن الجماعة من باشرتها بل متطوعين بدعم من السلطات المحلية ومن شركة محلية، حيث تحرك المتطوعون لاغلاق الحفر مؤقتا لحماية مستعملي الطريق من الاخطار التي تهددهم بسبب انتشارها الواسع وخصوصا مستعملي الدراجات النارية الذين لاقى عدد منهم مصرعه بسببها، وذلك في انتظار تحرك المصالح الجماعية بشكل وازن لتهيئة هذه الطرقات بالشكل المطلوب.

ووفق مصدر رسمي فإن الجهة التي قامت بإصلاح أو تبليط الحفر هي شركة محلية بالاساس، وذلك بعد إستدعائها من طرف السلطة المحلية بقيادة سعادة، وعقد إجتماع معها من أجل حل مشكل الحفر و التي إنخرطت في هذا العمل بشكل تطوعي مجاني ، فيما انخرطت السلطة المحلية ايضا في توفير مادة الكرافيت.

وكان نشطاء من جماعة سعادة فقد اطلقوا حملة واسعة للتنديد بانتشار الحفر في شوارع وطرق الجماعة، من خلال منشورات ومقالات وملصقات تسخر من تزايد اعداد الحفر، وهي الفكرة التي تم استلهامها من مبادرة مماثلة قام بها نشطاء بمدينة الجديدة المعروفة بهذه الافة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة