ما كان يفعله الرسول (ص) وقت أذان المغرب

حرر بتاريخ من طرف

ما كان يفعله الرسول (ص) وقت أذان المغرب

عن أنس رضي الله عنه قال : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء )) . والرسول هو قدوتنا الحسنة ومثلنا الأعلى الذي يجب أن نقتضي به ، ونقلده في جميع تصرفاته ، حيث ورد عن ابن عطيه – رضى الله عنه – حيث قال : دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلت يا أم المؤمنين : رجلان من أصحاب محمد – صلى الله عليه وسلم – كلاهما لا يألو عن الخير ، أحدهما يعجل الإفطار والصلاة ، والآخر يؤخر الإفطار والصلاة ، (ويسألان من الأفضل) قالت : أيهما الذى يعجل الإفطار والصلاة ؟ قلنا عبد الله بن مسعود ، قالت كذلك كان يصنع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والآخر كان أبو موسى .

 

ومعنى ذلك أن الرسول كان يفطر على بعض التمرات ، أو يحتسي قليلا من الماء ، ثم يصلي المغرب ثم يجلس لتناول الإفطار . يقول عليه الصلاة والسلام: ( إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمرٍ فإنه بركة، فإن لم يجد تمراً فليفطر على الماء، فإنه طهور ) .

 

فوائد الإفطار على التمر بطريقة الرسول

فالتمر الذي يتناوله الصائم مع الماء فيه 75 % من جزئه المأكول مواد سكرية أُحادية، سهلة الهضم، سريعة التمثُّل إلى درجة أن السكر في هذا التمر ينتقل من الفم إلى الدم في أقل من 10 دقائق ، وفي هذا الحال يتنبّه مركز الإحساس بالشِبَع في الجُمْلَة العصبية, فيشعر الصائم بالاكتفاء، فإذا أقبل على الطعام بعد تناول التمرات وصلاة المَغرب، أقبل عليه باعتدالٍ وكأنه في أيام الفِطر، بينما المواد الدَسِمَة يستهلك امتصاصها أكثر من ثلاث ساعات, فمهما أكثر الصائم من الطعام الدسم لا يشعُر بالشِبَع، ولكن يشعر بالامتلاء، وفرقٌ كبير بين أن تشعر بالشِبَع وطعامٌ قليلٌ في معدتك، وبين أن تشعر بالامتلاء وقد غصَّت المعدة بما فيها من طعامٍ وشراب .

علماء

كما وأكد الكثير من علماء اليوم أنَّ تناول التمر قبل دخول أي طعام لجسم الإنسان ولا سيما بعد الصوم له فوائد عظيمة منها :

فوائد التمر

 

إن الصائم يعتريه نقص بعض أنواع من السكاكر التي تمده بالطاقة وكذلك بعض العناصر الحيوية الهامة التي بتغيرها في الإفطار والسحور بالبدائل الغذائية تعد نعمة من الله لتنقية الجسم وتطهره بالصوم وكأنها تغيير زيت السيارة مثلاً .

 

والتمر سريع الهضم والامتصاص خلال ساعة من تناوله مما يسرع في إمداد الجسم بالطاقة وتعويضه بالعناصر المعدنية والفيتامينات والكربوهيدرات ، مع ما يقوم به التمر إثر ما به من مواد سلليوزيه تساعد المعدة على عملياتها الهضمية ، وكذلك تنظيفها وتطهيرها .وتابع العلماء إن نقص نسبة السكر في الجسم أثناء الصيام هي التي تسبب الإحساس بالجوع وليست قلة الطعام والشراب هي سر ذلك،ولذا كان السر في الإفطار بالتمر وكذلك السحور ، وخاصة أن سكر الفركتوز يعوض السكر المحترق في الدم نتاج الحركة وبذل الجهد فلا يفتر الصائم ولا يتعب ، ناهيك عن أنه يقوي الكبد والقلب والدم لما يحتويه من منجم معادن سهلة وسريعة الامتصاص فخلال ساعة يهضم التمر كالعسل وصدق رسول الله الذي نبّه أمته إلى هذه الفوائد الصحية قبل أن يكتشفها العلم الحديث

.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة