“ليديك” تبرّر كارثة البيضاء بـ”غزارة الأمطار”

حرر بتاريخ من طرف

عاشت ساكنة مدينة الدار البيضاء، ليلة رعب، أمس الثلاثاء 06 يناير الجاري، بعدما تحولت شوارعها وأحياؤها وأزقتها إلى “مسبح كبير” بسبب التساقطات المطرية التي شهدتها المدينة أمس، والتي تسببت في اختناق قنوات الصرف الصحي.

ساعات قليلة فقط من الأمطار، كانت كافية لتعرية البنية التحتية في العاصمة الإقتصادية للمملكة؛ بعدما عجزت قنوات الصرف الصحي عن تحمل قطرت الأمطار، ما أدى إلى فيضانات أربكت السكان.

وكان لهذه التساقطات تأثير بشكل خاص في مناطق، لهراويين، مديونة، تيط مليل، أهل الغلام، دار بوعزة، بوسكورة، حي السدري، مولاي رشيد، وبورنازيل، وعين الشق و الحي الحسني، ومنطقة ليساسفة.

وعبر عدد من البيضاوين عن تذمرهم واستياىهم من هشاشة البنية التحتية في مدينة بحجم الدار البيضاء، محملين المسؤولية لشركة “ليديك”، المكلفة بالتدبير المفوض لتوزيع الماء والكهرباء بالدار البيضاء الكبرى، والمنتخبون بمجلس المدينة.

وبررت “ليديك”، ما حدث ليلة أمس، بكون الأمطار المتساقطة، سجلت أرقاما قياسية، حيث شهدت عدة أحياء بالدار البيضاء تساقطات قوية واستثنائية.

وأضافت أن الأمطار التي تهاطلت أمس على المدينة تميزت بحدتها و بلغ متوسطها 33,7 ملم بين الساعة الرابعة بعد الزوال و التاسعة ليلا، مع تسجيل تساقطات قصوى بلغت 53 ملم.

وتوزعت هذه التساقطات وكان لها تأثير بشكل خاص في مناطق (لهراويين، مديونة، تيط مليل، أهل الغلام، دار بوعزة، بوسكورة، حي السدري، مولاي رشيد، عين الشق و الحي الحسني).

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة