لماذا سارع العثماني إلى الكشف عن خطة رفع الحجر الصحي بالمغرب لموقع قطري

حرر بتاريخ من طرف

بالمغرب طرحت خرجة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني لدى أصدقائه في قطر العديد من الأسئلة. لقد كشف الرجل عن خطة الخروج من الحجر للقطريين، حتى قبل إقرارها أمام نواب الأمة في البرلمان خلال الجلسة الشهرية ليوم الأربعاء.

كنا نعلم أن سعد الدين العثماني من أشد المعجبين بقطر، لكن ليس إلى هذا الحد. فقد أعماه هذا الحب المجنون، وسارع إلى الكشف عن خطة رفع الحجر الصحي بالمغرب للموقع القطري عربي بوست يوم الاثنين 8 يونيو ومع ذلك لم يقل شيئا للمغاربة الذين ظلوا يتساءلون عن نوايا الحكومة بخصوص هذا الموضوع.

واعتقادًا منه، مثل أعضاء آخرين في فريقه ، أن تدبير الشأن الحكومي هو التغريد على تويتر، فقد اكتفى بالإعلان للطائر الأزرق الصغير، عن مروره المرتقب في البرلمان يوم الاربعاء في 10 يونيو 2020 على الساعة 3 مساءً للحديث عن تدابير رفع الحجر.

وعند مثوله في البرلمان غدا، يمكن لسعد الدين العثماني أن يتجنب تكرار نفسه. وما عليه سوى أن يشارك البرلمانيين المغاربة رابط المقابلة الحصرية التي أجراها مع أحبائه القطريين. ولتوفير المزيد من الوقت، ما عليه سوى توزيع الملخص الذي تم إجراؤه على الموقع الرسمي للبيجيدي في نفس يوم النشر. وبهذه الطريقة سيتمكن من تناول النقط المدرجة على جدول الأعمال مباشرة. ولكن لن يكون من المستغرب أن يسأله بعض النواب، بدافع الفضول فقط، ما إذا كان يتوفر على جواز سفر قطري؟.

أليس هذا هو السؤال نفسه الذي يطرحه بعض إخوانه الإسلاميين على شكيب بنموسى في الأيام الأخيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي؟

إذ مباشرة بعد تغريدة السفيرة الفرنسية انطلقت حملة موجهة ضد رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد بقيادة أعضاء من جماعة العدل والاحسان تطالب برأس بنموسى، لا لشيء سوى لأنه تداول في موضوع عمل اللجنة مع السفيرة الفرنسية، غير أن الخرس أصاب هؤلاء عندما كشف العثماني عن خطة رفع الحجر الصحي للقطريين قبل أن يخبر بها المغاربة عبر البرلمان وهو مؤسسة دستورية.

وبحسبهم فإن “خطيئة” رئيس اللجنة الخاصة لنموذج التنمية (CSMD) هي التحدث إلى السفيرة الفرنسية عن تقرير النموذج التنموي الجديد الذي لا يوجد إلا في تغريدات أولئك الذين ابتكروا الهاشتاغ #اقالة شكيب_بنموسى. لقد أثارت هذه الحملة ضد بنموسى الكثير من الضجيج لدرجة أن اللجنة اضطرت إلى وضع النقاط على الحروف، وكذلك فعلت السفارة الفرنسية.

والآن ، ما الذي يمكن لمحرضي الاحتجاجات التي أثيرت ضد بنموسى أن يقولوا عن “الخطيئة” الحقيقية التي ارتكبها شقيقهم العثماني للتو؟

المصدر: لوبسيرفاتور دو ماروك

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة