لماذا أخذ اللقاح الصيني وقتا طويلا ليصل إلى المغرب؟

حرر بتاريخ من طرف

أعلنت وزارة الصحة المغربية يوم الجمعة الماضي أن أولى دفعات لقاح سينوفارم الصيني “ستصل الأربعاء 27 يناير الجاري”، ثم أكدت أنه تمّ الترخيص له بشكل عاجل. لكن لماذا تأخر الترخيص المغربي لهذا اللقاح لعدة أسابيع عكس ما جرى مع لقاح أسترازينيكا، رغم أن المغرب كان يطمح لتصنيعه محليا بشراكة مع الصين ورغم استيراده من عدة دول؟

عبد الغني الكرماعي، رئيس إحدى المختبرات الصيدلية المغربية، يقول إن الخبراء الصينيين لم يقدموا لنظرائهم المغاربة نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية التي شارك فيها متطوعون مغاربة وفق ما أوردته DW عربية. ويعرب المتحدث عن عدم اتفاقه مع المنهجية المتبعة: “كان يجب على الخبراء المغاربة أن يدرسوا بأنفسهم نتائج هذه التجارب محلياً وليس أن يرسلوا النتائج إلى الصين “.

استوردت عدة دول لقاحين طورتهما الصين، هما سينوفارم وكورونافاك، لكن هناك تساؤلات عالمية عن فعاليتهما

“اللجنة العلمية طلبت مجموعة وثائق من الشركة الصينية، وعندما تتوصل بها ستتخذ قرارها النهائي بشأن الترخيص أو عدمه للقاح “سينوفارم” يقول مولاي المصطفى الناجي، موضحا أنه “يجب توفر ضمانات الفعالية والجودة قبل تقديم هذا اللقاح لعموم المغاربة، وهو أمر تؤكد عليه اللجنة العلمية”، لافتا إلى أن المغرب لن يتوقف على لقاح سينوفارم أو حتى أسترازينيكا، وسيتجه إلى شركات أخرى نظرا لأنه يحتاج 65 أو 66 مليون جرعة.

“هناك غموض مع الصينيين ولا ندري ما يحدث ولا يعطونا الحقائق. هناك تخوف بالفعل من لقاح سينوفارم، وأرى أن هناك تخوفا بين العديد من المختصين”، يضيف الكرماعي. تخوف يجد صدى له في استقالة رئيس شركة سينوفارم لي زهيمينغ ومسؤول آخر لما اعتبراه أسبابا شخصية.

وينقل موقع “ساوث شاينا مورنينغ بوست” من هونغ كونغ أن مجموعة من الدول التي احتضنت تجارب اللقاحات الصينية أعلنت فقط عن نتائج جزئية، بينما لم توضح سينوفارم كيف وصلت إلى 79 % في نسبة الفعالية التي أعلنتها، رغم أنها وعدت بنشر جميع المعطيات في مرجع علمي.

المصدر: DW عربية

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة