لصان يسرقان دراجة “س90” بباب أغمات ويلوذان بالفرار

حرر بتاريخ من طرف

تعرض شخص يعمل كاتبا عموميا بباب أغمات بمراكش، يومه الاثنين ثاني أبريل الجاري، لسرقة دراجته النارية من نوع س90 ولاذوا بالفرار.

وحسب مصادر كش24 فإن اللصين استغلا لحظة انشغال مالك الدراجة أثناء ذهابه لشرب بعض الماء وقاموا بسرقة دراجته، قبل أن تلتقطهما كاميرات المراقبة وهما يهربان إلى وجهة مجهولة.

يذكر أن باب أغمات التابع للدائرة الأمنية الثالثة شهد يوم أمس الاحد فاتح ابريل الجاري تسجيل سرقة أخرى من نفس المكان حيث تم السطو على دراجة من “تروا” من طرف مجهولين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

  1. من وسيلة نقل إلى أداة جريمة س90 بمراكش
    هذه الدراجة النارية التي إرتفعت وتيرة سرقتها بالمدينة العتيقة يحولها المشتري لها ميكانيكيا إلى ألة سريعة وذالك بتعديل بسيط ،وإحداث فوضى عارمة لم يسبق لسكان مراكش مشاهدتها ،إلا أن الغريب في الأمر أن جل السارقين لهذا النوع من الدراجات،مراهقين أعمارهم تتراوح مابين 16 سنة و24 سنة،بحيث يبعون المسروق إلى عناصر مجهولة يعرفها السارق فقط بثمن بخس 1000 درهم، بماسمونهم المراكشيون بأصحاب الكيشية) والمتواجدين بنواحي مراكش، (زمران، طريق تحناوت الشريفية أولا سيدي يحي،الماسي،شيشاوة سيد المختار ،الويدان. المحاميد)إلا أن عناصر الأمن بمراكش يركزون في مراقبتهم عن الخودة،ولايراقبون أوراق الدراجة وملاحظة مظابقتها مع الدراجة،وقد تعرض المواطنون الأسبوع الفارط إلى سرقة ممتلاكتهم(الدراجةالنارية) في وضح النهار،في ظل غياب فرقة الدراجين التي يستنجد بها المواطنون،نلتمس من السيد الحموشي الوقوف بحزم و وضع حد وخطة أمنية للقبض على اللصوص وكذالك اللذين يشترون المسروق،المتواجدين في المناطق السالفة الذكر.والتنسيق مع أصحاب الكاميرات المتبتة لمدهم بالمساعدات للقبض على هذه الفئة التي تعودت على السرقة فقط.

  2. إن مايقع بمدينة مراكش، ويحز على الأنفس ،وكثر الحديث عنه خصوصا بالمناطق الشعبية، هو ظاهرة سرقة الدراجات النارية( س90 وكذالك الدراجة من نوع التروا)،وقد وجد السارقون مرتعا مريحا لهم وبكل سهولة مناطق معينة شعبية،يتم من خلالها رصد الشخص المراد سرقته بدقة متناهية،بحيث تتم سرقته بتنسيق من بعيد عن طريق شخص أخر،يراقب فقط تحركات الشخص المستهدف في السرقة،بحيث يكون في عملية السرقة 3 إلى 4 أشخاص،المراقب الذي يعطي تعليماته من بعيد ويراقب المارة، أما الشخصين الأخرين يقومان بعملية كسر قفل الدراجة،هذه المسألة أو الطريقة في السرقة معروفة ويعترف بها السارقون في حالة إعتقالهم،من طرف الشرطة القضائية وقت الإستماع إليهم،لأنها أضحت تجارة مربحة وسريعة وبدون كلل أو ملل،يحصلون على قسط من المال،يبذره السارقون في الملاهي الليليةبمراكش،تباهيا بأنهم يتوفرون على المال،ومنهم من يشتري الحشيش أو (ملابس وأحذية رياضية أو….) غير مبالين بظروف وأوضاع الشخص المسروق،نأسف كثيرا أو نتألم كثيرا،حين سماعنا بأن الأمن الوطنى وعناصرالشرطة القضائية بمراكش،لايتحركون للقبض على الفاعلين الحقيقيين،ورؤساء هذه العصابات التي كثر الحديث عنها في مراكش،ذكرتها كذالك جريدة أجنبية لاداعي لذكر إسمها وعلقت عن موضوع السرقة التي يتعرض لها الأجانب بمراكش وتنامي ظاهرة السرقة بهذه المدينة التي يفضلها السياح لقضاء فترات عطلهم ،مرة أخرى نناشد عناصر الشرطة القضائية بمراكش يالتحرك على وجه السرعة في مسألة سرقة الدراجات النارية والسرقة بالنشل والإعتداء والتعرض في الشارع العام،لأن المشكل بات خطيرا وهو في تزايد مستمر.شكرا كشك24 والسلام

  3. إشكالية سرقة الدراجات النارية بمختلف أنواعها، بات لصيقا بهذه المدينة الحمراء،نظرا لقلة الكاميرات المتبتة بالشارع العام الخاصة بولاية أمن مراكش،خصوصا في المناطق التي تتكرر فيها السرقة،وقد تعجب جل المواطنين لهذه الظاهرة التي تزداد يوما بعد يوم،بحيث أصبحت سرقة الدراجات حرفة يسترزق منها أصحاب(الكيشية) لأنهم بشترون المسروق من طرف العصابة المتخصصة في سرقة الدراجات ويستعملون لها وثائق مزورة وليس منطقيا أن يسرق فوق 20 دراجة يوميا ولاتلقي الشرطة القضائية القبض ولو على سارق واحد، من هنا نشير إلى دور الشرطة القضائيةو إختصاصها في حماية ممتلكات المواطنين.والقبض على هذه الفئة التي روعت مدينة البهجة،التي تعج بالسياح الأجانب وقطب سياحي يحرك الإقتصاد بجل القطاعات،كما أن فرقة الدراجين لم تعد تتردد تلقائيا على الأحياء التي تكثر فيها السرقة إلا بعد الإتصال بالرقم 19 الذي يستنجد به المواطنون،حين ذاك يكون السارق قام بعمله على أحسن وجه وفر بالدراجة في إتجاه أصحاب (الكيشية)

  4. نأسف كثيرا لسماع مثل هذه الأخبار،والتي في حقيقة الأمر ليست لزاما سماعها أو قرائتها على الجرائد الإلكترونية،نظرا للتطور الإلكتروني الذي تشهده الساحة الدولية في مجال السرقات بمختلف أنواعها،فلو كانت هناك كاميرات مراقبة في مختلف زوايا هذا الشارع(باب أغمات بالظبط) لكان السارق في قبضة الشرطة وفي أقرب وقت وبسرعة متناهية بتنسيق مع شرطة القرب (الدراجين).
    هذا الشخص الذي تعرض للسرقة سمعت أنه يبحث عن دراجته بنفسه لأنها مصدر عيشه وتنقلاته.لاحولة ولا قوة إلا بالله.

  5. فعلا وجب النهوظ بحزم في مسألة السرقات المتكررة في الأحياء الشعبية،وإتخاذ كافة الإجراءات المعقولة في هذا الباب لدى من يهمهم الأمر،لأن المسألة باتت شيئا عاديا نسمعه مرارا وتكرارا،والغريب في الأمر أن الدراجات المسروقة لانعرف مألها وأين يخبئها السارق ولمن يبيعها.
    إننا مقبلون على تنظيم كأس العالم 2026 ؟ فهل نحن مؤهلين لذالك أمنيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة

المقالات الأكثر قراءة