لجأت إلى آلية الترافع..مناطق “الكيف” تتنازع “الشرعية” لاحتضان “وكالة التقنين”

حرر بتاريخ من طرف

لم تكتف فعاليات مناطق “الكيف” بالترافع من أجل إدخال تعديلات في مقتضيات مشروع تقنين زراعة القنب الهندي بما سيخدم المزارعين، ومنها دور التعاونيات وتبسيط المساطر. فقد ظهر إلى العلن، وفق معطيات حصلت عليها جريدة “كشـ24″، تسابق بين هذه المناطق من أجل احتضان مقر الوكالة التي ستنسد إليها المهام الرئيسية لعمليات التقنين والتتبع والترخيص.

وتطالب فعاليات جمعوية بجهة طنجة ـ الحسيمة بأن يتم إحداث هذه الوكالة بها. وقال قيادي في “تنسيقية المناطق الأصلية للكيف”، إن هذه التنسيقية ترى بأن الوكالة يجب أن تكون بجهة طنجة ـ الحسيمة، لأنها الجهة المعنية بمشروع القانون.

وأشار القيادي ذاته إلى أنه حتى بالنسبة للمقترح الذي تقدم به منتدى كفاءات تاونات والذي يتحدث عن تعديل في تسمية واهتمامات معهد النباتات الطبية والعطرية، كمعهد للبحث العلمي، فإن هذا الجانب البحثي ينبغي أن يتم إنشاؤه في جهة طنجة ـ الحسيمة، لأنها معنية بالدرجة الأولى بالمشروع.

ولم يحسم المشروع الذي يناقش في البرلمان في المنطقة التي ستحتضن وكالة تقنين زراعة القنب الهندي، كما لم يحسم في تحديد المناطق التي سيشملها هذا التقنين، وهو ما من شأنه أن يثير النقاشات بين مختلف فعاليات مناطق “الكيف”، والتي تحاول كل منطقة منها الترافع أمام البرلمان وتكثيف آليات الضغط من أجل تحقيق مكاسب في هذا الشأن.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة