لأول مرة منذ 60 عاما .. الطائفة اليهودية تقيم الهيلولة الكبرى بمكناس

حرر بتاريخ من طرف

لأول مرة منذ 60 عاما، خلدت الطائفة اليهودية المغربية، هيلولة “تساديكيم” بالمقبرة اليهودية لمكناس، وذلك بمبادرة من مجلس الطوائف اليهودية للمغرب، وبحضور سيرج بيرديغو، الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، و عامل مكناس عبد الغني الصبار، إلى جانب القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية بالرباط، ديفيد غرين، ورئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط ديفيد غوفرين.

وتزامنت الاحتفالية مع انتهاء أشغال ترميم المقبرة اليهودية القديمة لمكناس، بعد قرار جلالة الملك المرتبط بتأهيل المقابر اليهودية للمغرب، إلى جانب تدشين عملية تأهيل متحف الملاح الذي يحتوي على وثائق نفيسة ك ‘الكتوبة’، عقد زواج ربي رافائيل بيرديغو”.

وشكلت هذه المناسبة التي احتضنتها العاصمة الاسماعيلية، الاربعاء الماضي، فرصة لتجمع عدد من اليهود المغاربة من داخل المغرب وخارجه، إلى جانب عدد من الحاخامات الذي استحضروا جزء من ذاكرتهم خلال هذا اللقاء الاستثنائي.

واستقبلت المقبرة القديمة المتواجدة في الحيّ اليهودي “الملّاح” وسط المملكة، الأربعاء ولأول مرة منذ العام 1960 حجاجا يهودا غالبيتهم من أصول مغربية جاؤوا للاحتفال “بالصّدّيقين” تحت رقابة أمنية كبيرة. وأقيمت هذه المقبرة في العام 1682 ثم تداعت وكانت في إطار برنامج إعادة ترميم لأكثر من 160 مقبرة يهودية في المغرب بدأها الملك محمد السادس في العام 2010.

ويقارب عدد الطائفة اليهودية في المغرب اليوم 3 آلاف شخص وهي الأكبر في منطة شمال أفريقيا بالرغم من هجرة كبيرة إلى إسرائيل منذ إنشاء الدولة اليهودية في العام 1948. ويحافظ 700 ألف إسرائيلي من أصول مغربية غالبا على علاقات قوية مع بلدهم الأم. وإثر تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل سمح بعودة السيّاح اليهود إلى المملكة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة