كشـ24 تقدم قراءتها لتشكيلة الراكراكي

حرر بتاريخ من طرف

بعدما أعلن الناخب الوطني وليد الرگراگي عن التشكيلة التي ستخوض المبارتين الاعداديتين أمام كل من البارغواي والشيلي في 22 و27 من الشهر الحالي استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، تعالت ردود الافعال كالعادة بين مؤيد ومعارض بخصوص الاسماء التي تم استدعائها لخوض المعسكر ومدى جاهزية بعض الاسماء، خصوصا بعض غيابها لمدة طويلة عن قائمة المنتخب وكذللك غياب بعض الاسماء التي كانت تنتظر الدعوة لأول مرة.

1- مركز حراسة المرمى

لاتختلف غالبية الاراء على أن مركز حراسة المرمى يعتبر من بين نقط القوة بذاخل المنتخب، خصوصا مع تواجد اسمين بارزين كياسين بونو حارس نادي إشبيلية والفائزة بجائزة احسن حارس في الدوري الاسباني، ومنير الكجوي المحمدي والمتألق كعادته مع جميع الفرق التي لعب معها

لكن يظل الاختلاف دائما بخصوص الحارس الثالث للمنتخب والتي كانت مناصفة بين أنس الزنيتي حارس الرجاء ورضى التكناوتي حارس الوداد، خصوصا وأن الزنيتي يبلغ 34 سنة ورضى التكناوتي تراجع مستواه في الفترة الاخيرة ، فيما كان من المتوقع المناداة على حارس نهضة بركان حمزة الحمياني الذي أكد أنه حارس بمقومات كبيرة خصوصا في مباريات كأس الاتحاد الافريقي التي توج به فريق نهضة بركان.

2_ مركز قلب الدفاع

يعتبر مركز خط الدفاع واحد من المراكز المهمة ذاخل اي فريق وتعاقبت عليه العديد من الاسماء على مر التاريخ بالمنتخب الوطني، أبرزها العميدين نور الدين النيبت و المهدي بنعطية والتي تألقت في جل مبارياتها مع المنتخب، لكن مشكلة المنتخب في الفترة الاخيرة اننا نلعب بقلبي دفاع يلعبان بالرجل اليسرى، بالاضافة الى انهما لايجيدان بناء الهجمة باستتناء بدر بانون، بينما المناداة على سامي مايي اثارت ردود أفعال كثيرة، خصوصا ان سامي مايي لم يقنع خلال جل مبارياته بالمنتخب، وأن الكثير طالب بالمناداة على اسماعيل القندوسي ومنح الفرصة له، خصوصا وانه يلعب بدوري أكثر تنافسية من الدوري المجري.

3_ مركز الظهير الايسر

بعد إصابة الدولي المغربي أدم ماسينا خلال مباراة فريقه اودينيزي بالدوري الايطالي، وجد الناخب الوطني وليد الرگراگي نفسه مجبرا على الاستعانة بلاعبين من البطولة الوطنية وهوما حمزة الموساوي لاعب نهضة بركان، و يحيى عطية الله لاعب الوداد، وهما لاعبين تألقا بشكل رائع في المنافسات الافريقية مع بركان والوداد، لكن قد تكون المناداة عليهما لكأس العالم مغامرة غير محسوبة العواقب، خصوصا وأن المناسبة هي كأس العالم والمنتخبات المنافسة تتوفر على لاعبين بجودة عالية ويلعبون لأندية عالمية.

4_خط وسط المنتخب

تعتبر عودة لاعب خط الوسط يونس بلهندة واحدة من المفاجآت بتشكيلة المنتخب، فالدولي المغربي غاب على تشكيلة الاسود منذ نهاية فترة الثعلب الفرنسي هيرڤي رونار. مادفع الكثير من المتتبعين يتسألون عن الاضافة التي قد يقدمها بلهندة، خصوصا مع التقدم فالسن ولعبه في دوري يقل تنافسية على الدوريات الكبرى ، بالاضافة الى استمرار المناداة على منير الحدادي لاعب خيتافي الاسباني، وعدم المناداة على يوسف مالح لاعب فيورنتينا الايطالي الذي يلعب كأساسي، ويجاور سفيان أمرابط الامر الذي من الممكن ان يساهم في الانسجام داخل خط وسط المنتخب الوطني.

5_ هجوم المنتخب

لا شئ تغير داخل خط هجوم المنتخب باستتناء الوجه الجديد الذي فرض نفسه بقوة داخل السيري B وليد شديرة، وتواصل غياب البلدوزر عبد الرزاق حمد الله رغم التوضيحات التي أعطاها وليد الركراكي، وتواصل المناداة على يوسف النصيري رغم تراجع مستواه بشكل رهيب خلال الفترة الاخيرة بالاضافة الى اقتناعه بأيوب الكعبي الذي لازال مستواه يتأرجح مع المنتخب في الفترة الاخيرة .

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة