قفة الإحسان الإنتخابي تعود لإثارة الجدل بإقليم برشيد ليلة عيد الفطر

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

عادت من جديد قفة الإحسان الإنتخابي لتضرب بقوة لإثارة الجدل بإقليم برشيد وبالضبط ليلة عيد الفطر المبارك، ويسميها المحسوبين على المجال السياسي ” الكائنات الإنتخابية سماسرة ووسطاء الإنتخابات ” قفة رمضان لتكون هذه القفف الرمضانية المقرونة بطعم الإحسان الإنتخابي محددا رئيسيا في الانتخابات التي تم الحسم في تاريخ إجرائها، لتبقى فقط الطريقة والكيفية تختلف شكلا ومضمونا في توزيعها وقد تعتبرها بعض الكائنات الإنتخابية بالمعونة الرمضانية يتم توزيعها على العديد من المعوزين من بني جلدتنا، بغية تسخيرهم خلال العملية الانتخابية المقبلة.

وياتي هذا في الوقت الذي احتدم فيه التنافس والصراع الانتخابي الذي تم الحسم والمصادقة على تاريخه على شكل مراحل ابتداء من شهر غشت إلى أكتوبر من السنة الجارية، لتكون بذلك نقطة البداية واضحة المعالم، وفي نفس اليوم من تاريخ المصادقة كثرت خطط التوزيع عبر استغلال سماسرة ووسطاء بارعين في المجال، سمحت هذه الجهات لنفسها أن تلعب دور الدينامو المحرك لكل هذه السيناريوهات المحبوكة حبكا دقيقا وتكون الوسيط بين كائن انتخابي وطبقة يتم استغلاها للتصويت واستعمالها كسيف دو حدين يستعمله هؤلاء لتغليب كفة حزب على آخر وبمثابة خزان انتخابي كذلك.

وفي ذات السياق وفق معطيات ومعلومات توصلت بها كش 24، اتضح أن الحركات التسخينية لمحطة الانتخابات القادمة برزت بشكل جلي خلال الشهر الفضيل بإقليم برشيد حد السوالم والسوالم الطريفية سيدي رحال الشاطئ أبرز النماذج على ذلك، حيث أن القفف والعلب الكارطونية المختلفة الأشكال والأنواع والمرصعة بمجموعة من الألوان كألوان الطيف، والمملوءة ببعض المواد الغذائية غزت دواوير وأحياء الإقليم والمناطق الواقعة عليه، قادمة من إحدى المستودعات أو الضيعات الفلاحية الغير المعروفة حولها سماسرة الإنتخابات إلى مستودع لتخزينها مباشرة بعد قدومها من مناطق متفرقة.

ويذكر استنادا للمعطيات الواردة على جريدة كش 24، أن هذه الفعاليات السياسية التي تختبئ وراء وسطاء وسماسرة يتقنون مهمة التنقيب والبحث السري على الفئات الهشة والفقيرة، تعتبر الدراع الإحساني الموازي لمجموعة من الأحزاب والتي شكلت موضوع خرجات لممثلي الأمة الذين اعتبروا في أكثر من مرة أن توزيع القفف الرمضانية هو عمل انساني محظ يحمل في طياته مدلول التآخي والتضامن من خلال المساعدة الرمضانية بعيدا عن الأهداف الانتخابوية والسياسوية الضيقة.

وفي هذا الإطار فإن هناك جهات تدعي الإحسان تقوم بحملات مكشوفة ومفضوحة نوعا ما لتوزيع قفف على مستوى المناطق السالفة الذكر، ما يفسر بطبيعة الحال أن الهدف منها ليس التخفيف من وطأة مصاريف هذا الشهر على الأسر الهشة والمعوزة والفقيرة، بل يتعداه إلى أهداف أخرى يرجح أنها ذات ارتباط انتخابوي محظ على اعتبار توزيعها يوما قبيل عيد الفطر المبارك.

ويشار أن مصادر الجريدة أكدت ان من الذين شملهم التوزيع من الميسورين يمتلكون الشقق والسيارات والأراضي الزراعية بالدليل وليسوا بحاجة للقفة السياسية عفوا الرمضانية المقرونة بطعم السياسة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة