قصص مؤلمة لضحايا فاجعة قطار الخليع

حرر بتاريخ من طرف

تسبب فاجعة خروج القطار الرابط بين الدار البيضاء والقنيطرة عن سكته، صباح أمس الثلاثاء 16 أكتوبر الجاري، إلى حد الآن عن وفاة عشرة أشخاص بينهم رئيس القطار، وسائقه إضافة إلى عشرات الجرحى حالات بعضهم وصفت بالحرجة.

ومن بين القصص المؤلمة التي خلفتها فاجعة “قطار لخليع”، مصرع الضابط عبد الجليل بن زعزع، إشراق نعوم طالبة بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالقنيطرة، وأنس المهاجر المغربي الذي عاد من انجلترا بعد سنوات لزيارة والديه، والممرض الشاب “خليل الحجوجي” المتعدد التخصصات الذي تخرج حديثا وتوجه الى الرباط للتعرف على مكان تعيينه بأحد مستشفيات العاصمة وعند عودته الى محل سكناه بسيدي سليمان توفي في حادث القطار المروع.

مواطن أجنبي أيضا لقي حتفه في الحادث المروع الذي لم ينجو منه رئيس القطار، المسمى قيد حياته محمد أمقران أب لثلاثة أطفال، ينحدر من مدينة مكناس، ويقطن بالقنيطرة، وعمل بالخط الرابط بين محطة الدار البيضاء الميناء، ومحطة القنيطرة المدينة، وكان من المتوقع أن يتقاعد نهاية السنة الجارية عن العمل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة