قتل أم وفاة.. وئام الدحماني تعود إلى الواجهة

حرر بتاريخ من طرف

بعد مرور اكثر من أسبوع على وفاة الفنانة المغربية وئام الدحماني، لا تزال هذه القضية تثير الكثير من الجدل، حول حقيقة ما حدث معها وخصوصا في ظل الغموض الذي يلف الحادث وكثرة الأخبار والأقاويل عنه.

حيث كشف راغد قيس، الإعلامي اللبناني صاحب صفحة “شرطة المشاهير” أن المغربية وئام الدحماني، ماتت مقتولة خنقا في أحد فنادق أبوظبي.

وشكك قيس في أن تكون سبب الوفاة ناتجة عن سكتة قلبية مفاجئة، مشيرا في تدوينة نشرها عبر صفحته على إنستغرام، أنه اضطر إلى التريث وعدم إثارة الموضوع إلى أن تهدأ الأمور، بعد الإعلان عن وفاة الدحماني.

وأوضح صاحب صفحة “شرطة المشاهير”، التي تحظى بمتابعة كبيرة، أن مصدر أمني إماراتي كشف له أن كاميرات المراقبة بالفندق رصدت دخول “امرأة” منقبة إلى غرفة ، وبقيت داخلها لبضع الوقت وخرجت وكانت هي آخر من قابل الراحلة.

اشار المصدر ذاته، في تدوينته، التي حظيت بتفاعل واسع، أنه لم يتم التعرف على هوية المرأة بسبب ارتدائها النقاب، مشيرا إلى أن البحث جار من طرف شرطة أبو ظبي في سرية تامة، وقال “طبعا حكومة أبو ظبي لن تعلن أسباب الوفاة خوفا من ضرب السياحة”.

في ذات السياق ردّ الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي شقيق الفنان حسين الجسمي على هذه الشائعات كما سماها، وذلك في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الخاصة.

وقال الجسمي إن الحكومة الإماراتية متمثلة في وزارة الداخلية قادرة على الإعلان عن أي خبر يتعلق بقضية الدحماني سواء مقتل أو إنتحار أو وفاة طبيعية، وأكد صدق تصريحات عائلتها بأنها توفيت سبب سكتة قلبية.

وطالب الجسمي بضرورة تحري الدقة في نقل وتتداول الأخبار للحفاظ على المصداقية، وعدم الإنجراف وراء الشائعات أو الفبركات.

وكانت الدحماني قد توفيت في الـ22 من الشهر الحالي في أبو ظبي، وأكدت مديرة أعمالها أن تقرير تشريح الجثة أشار إلى أن سبب الوفاة سكتة قلبية حادة مفاجئة، مؤكدة أنها كانت حتى آخر لحظة بصحة جسدية ونفسية جيدة ولم تكن تعاني من أي شيء.

 

أسماء ايت السعيد – صحافية متدربة

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة