قاعدة المعتصمين ضد العطش بسيد الزوين تتسع وهذه هي الحلول “الترقيعية” التي اقترحتها السلطة لاحتواء الوضع

حرر بتاريخ من طرف

بدأت قاعدة الإعتصام الذي فتحه منسق اللجنة المحلية لفرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيد الزوين، صباح يومه الثلاثاء 26 يوليوز الجاري للتنديد بقطع مكتب الفهري للماء عن الساكنة، تتسع حيث فاق العدد في هذه اللحظات عشرة أشخاص.

وقال الناشط الحقوقي عبد العزيز الرداد منسق اللجنة المحلية في تصريح لـ”كشـ24″، إنه يتوقع التحاق مواطنين آخرين بالإعتصام المفتوح الذي دشنه صباح اليوم في ضل غياب أي مؤشر عن حل قريب لمعاناة الساكنة في الأفق القريب.

وأكد الرداد أن والي جهة مراكش آسفي عبد الفتاح البجيوي دفع بلجنة إلى جماعة سيد الزوين واجتمعت بموظفي المكتب الوطني، في الوقت الذي طلب منه قائد قيادة سيد الزوين فض الإعتصام وإخلاء المكان.

وأضاف بأن قائد قيادة سيد الزوين أخبره بأن ولاية مراكش سترسل غدا الأربعاء 27 يوليوز ثلاث شاحنات صهريجية لتزويد الساكنة بالماء وهو الحل الترقيعي الذي رفضه المعتصم الذي يطالب بإلزام المكتب الوطني للماء بالوفاء بالتزاماته التي تربطه بالساكنة.

وأشار الرداد إلى أن الإعتصام لن يتم فضه إلا بعد حل المشكل وعودة الماء إلى الصنابير التي جفت بسبب نضوب نحو خمسة آبار وفق ما نقله المتحدث عن قائد قيادة سيد الزوين.
 


ويعاني ساكنة جماعة سيد الزوين للأسبوع الثاني على التوالي من مشكل الإنقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب والذي يتزامن والإرتفاع الإستثنائي لدرجات الحرارة. 

وقال مواطنون في اتصال بـ”كشـ24″، إن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب يعمد إلى قطع الماء عنهم منذ الساعات الأولى للصباح إلى غاية الليل دون سابق إشعار. 

وأستغرب المواطنون إخلال المكتب الذي يرأسه الطيب الفاسي الفهري بالتزاماته تجاه زبنائه بجماعة سيدي الزوين التي تقدر ساكنتها بنحو 15 ألف نسمة، في الوقت الذي لا يتواني فيه عن تغريم كل من تخلف عن أداء الفواتير في مواعيدها المنصوص عليه في إشعارات الأداء والتي قد تصل أحيانا إلى 90 درهما. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة