قادة “البيجيدي” يتهمون “سلطة المال” بـ”تهديد” نزاهة الانتخابات

حرر بتاريخ من طرف

بعد أن كان انتقاد حزب الأصالة والمعاصرة، في الانتخابات السابقة، أحد أهم ركائز بناء مشروعيته الانتخابية، يبدو أن حزب العدالة والتنمية قرر أن يحول الأنظار إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، ويجعله محورا أساسيا لبناء حملته الانتخابية الحالية، ومعه “سلطة المال” و”ضغوطات أعوان السلطة”. فقد شن قادة حزب “المصباح” انتقادات لاذعة لما أسموه بـ”سلطة المال” في هذه الانتخابات، وقالوا إنها تهدد “نزاهتها”.

عبد الله بووانو، المدير المركزي للحملة الانتخابية للحزب، في مهرجان رقمي عقده مساء أمس الأربعاء، ذهب إلى أن التحدي الذي يواجهه هذا الحزب يتعلق “سلطة المال”، وتساءل عن مصدر هذا المال.

وتحدث على أن الغرض من صرف كل هذا المال هو شراء السلطة. وذكر بأن الانتخابات الحرة مست بهذا التدخل الذي استعملت فيه الأموال وبطريقة بشعة. وعبر عن تخوفه من أن تمس الجهات المفروض عليها الحياد التام بهذا المال، في إشارة إلى الإدارة الترابية والعاملين بها والذين يشرفون على هذه العملية الانتخابية. ودعا بووانو الأحزاب إلى التنافس اعتمادا على البرامج وليس على توزيع الأموال واستمالة الإدارة الترابية، إلى جانب شراء الأصوات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة